كيفية القياس الكمي للأثر الذي تُحدثه الاستدامة في النتائج المالية التي تحققها

9 دقائق
أثر الاستدامة على الاقتصاد
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ثمة حاجة ماسة للبشرية لمكافحة تغير المناخ، ويمكن للشركات أن تلعب دوراً رئيساً في القيام بذلك. بيد أننا ندرك أنه في العديد من الشركات، تُخصَّص الموارد غالباً وفق ضغوط النتائج المالية قصيرة الأجل بسبب أثر الاستدامة على الاقتصاد. لذا، أردنا إيجاد طريقة لمساعدة المدراء التنفيذيين على القياس الكمي للفوائد المالية التي يسفر عنها تقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن أنشطة شركاتهم.

وقد اخترنا صناعة لحوم الأبقار في البرازيل لتكون موقعاً لدراسة الحالة التي نحن بصددها، نظراً لحجم هذه الصناعة والتعقيدات التي تنطوي عليها، ولأثرها الذي تُحدثه في الكوكب على حد سواء. وقد تبيّن لنا أن الممارسات المستدامة التي لا يترتب عليها إزالة الغابات قد حققت فوائد مالية كبيرة لجميع الجهات الفاعلة في سلسلة القيمة في هذه الصناعة.

ووجد تحليلنا، على وجه التحديد، أن الفوائد الصافية لمربيّ الماشية تراوحت بين 18 مليون دولار و34 مليون دولار (12% إلى 23% من الإيرادات) في صافي القيمة الحالية المتوقعة على مدى 10 سنوات. وفيما يخص المسالخ وشركات البيع بالتجزئة (عمليات هذه الشركات في البرازيل)، توقعنا أيضاً مزايا إيجابية: بتحقيقها من 20 مليون دولار إلى 120 مليون دولار (0.01% إلى 0.1% من الإيرادات) و13 مليون دولار إلى 62 مليون دولار (0.01% إلى 0.7% من الإيرادات). وكانت هذه النطاقات واسعة بسبب الحجم النسبي للجهات الفاعلة المختلفة في سلسلة التوريد (على سبيل المثال، فإن الشركة التي تحقق إيرادات أعلى ستجني فوائد أكبر من شركة أصغر حجماً). بيد أن دراسة الحالة توضح أن قياس قيمة المؤسسات التجارية المستدامة يمكن القيام به، وأن الشركات المستدامة نفسها يمكن أن تكون فاعلة من حيث التكلفة. ونأمل أن يكون هذا بمثابة حافز قوي لتحسين عملية اتخاذ القرارات لدى القادة، وتعزيز الممارسات التجارية المستدامة في الأنشطة الرئيسة للشركات.

صناعة لحوم الأبقار في البرازيل

تُعد البرازيل أكبر مصدّر للحوم الأبقار في العالم، حيث تمتلك 19.6% من السوق العالمية، وهي ثاني أكبر منتج للحوم الأبقار وثاني أكبر مستهلك لها. وتشكل هذه الصناعة حوالي 6% من الناتج المحلي الإجمالي في البرازيل. بيد أن الأثر الذي تُحدثه هذه الصناعة في الموارد الطبيعية في البرازيل – وعلى انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري على الصعيد العالمي – كان شديداً. إذ ازداد، في الفترة من عام 1993 إلى عام 2013، عدد قطعان الماشية في غابات الأمازون البرازيلية المطيرة – التي تغطي معظم المنطقة الشمالية من البلاد – بنسبة 200% تقريباً، ليصبح أكثر من 60 مليون رأس. وخلال هذه الفترة، أزيل أكثر من 300 ألف كيلومتر مربع من الغابات (وهي مساحة تقارب مساحة إيطاليا)، معظمها بغرض تربية الماشية. وتُسبب إزالة الغابات ما يصل إلى 10% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري على الصعيد العالمي (إذ تخزن الأشجار غاز الكربون، ما يقلل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وينبعث غاز الكربون عند قطع الأشجار أو حرقها). ويُعد الحد من إزالة الغابات أحد أرخص السبل وأسهلها للتعامل مع أهداف تغيّر المناخ العالمي.

والتزمت حوالي 450 شركة في شتى أنحاء العالم بالحد من إزالة الغابات أو وقفه بالكامل من سلاسل التوريد الخاصة بها، بما في ذلك العديد من شركات صناعة اللحوم. وقد شرعنا في استقصاء التكاليف والفوائد المالية لتبني لحوم الأبقار المستدامة التي لا يترتب عليها إزالة الغابات من قبل مربيّ الماشية والمسالخ وشركات البيع بالتجزئة في البرازيل. وغالباً ما يُنظر إلى جهود الاستدامة على أنها بمثابة تحدٍ، بالنظر إلى محدودية توافر البيانات، والوقت والتكاليف اللذين ينطوي عليهما إجراء تحليل موثوق به، وعدم وجود خبرة واسعة النطاق في استخدام هذا النهج. وتوصل البحث الذي أجريناه إلى أن ترسيخ الاستدامة يعزز الأداء المالي من خلال العوامل الوسيطة مثل الابتكار والكفاءة التشغيلية والحد من المخاطر وتعيين الموظفين وإشراكهم والاحتفاظ بهم وولاء الزبائن والموردين والميزة التنافسية وخفض تكلفة رأس المال وتحسين التسويق والمبيعات. ويمكن تقدير هذه القيم بشكل موثوق وفعال من حيث التكلفة، وقد بدأنا في تطبيقها على قطاع لحوم الأبقار في البرازيل.

وللقيام بذلك، عملنا مع شركة “أيه تي كيرني” (AT Kearney)، التي تولت التطبيق التجريبي لمنهجيتنا، ومع شركتَي البيع بالتجزئة “ماكدونالدز” و”كارفور” (Carrefour)، ومع شركتَي المسالخ “جيه بي إس” (وهي أكبر منتج للحوم الأبقار في البرازيل) و”مارفريج” (Marfrig)، ومع شركة مربيّ الماشية البرازيلية، “أنتيا غروب” (Antea Group)، ومع المنظمات غير الحكومية الشريكة: “نيتشر كونسيرفنسي” (Nature Conservancy) و”إنستتيوتو سنترو دي فيدا” (Instituto Centro de Vida) و”إيمافلورا” (Imaflora). وقدمت مؤسسة “جوردون آند بيتي مور فاونديشن” (Gordon and Betty Moore Foundation) تمويلاً جزئياً للبحث.

وبذلت الحكومة البرازيلية والمسالخ وشركات البيع بالتجزئة والمنظمات غير الحكومية، منذ عام 2010، جهوداً متضافرة للحد من إزالة الغابات، مع وجود السلطات العامة المسؤولة عن مراقبة الغابات المطيرة باستخدام الأقمار الصناعية. وتعاونت وكالة الزراعة الحكومية مع المنظمات غير الحكومية للعمل مع مربيّ الماشية بشأن الممارسات المستدامة في الزراعة، التي ركزت على عدم إزالة الغابات وزيادة الماشية في الهكتار الواحد وإعادة زراعة الغابات وإدارة المياه والتنوع البيولوجي والحفاظ على التربة والحد من النفايات والمساعدة في تحسين رفاه العمال والحيوانات.

قياس الأثر الذي تُحدثه الاستدامة في سلسلة القيمة

عمل فريقنا مع الجهات الفاعلة في سلسلة القيمة المذكورة آنفاً لتقييم الفوائد المالية للممارسات المستدامة التي لا يترتب عليها إزالة الغابات من خلال البحث وتحليل البيانات والمقابلات التي جرت ضمن إطار زمني مدته أربعة أشهر.

وكانت النتيجة الرئيسة التي خلُصت إليها دراستنا هي أن ممارسات الاستدامة تُسفر عن تحسين الربحية عبر جميع حلقات سلسلة القيمة. وقد حقق تطبيق الممارسات الزراعية المستدامة أكبر فائدة مالية، في حين أدى تطبيق الالتزام بعدم إزالة الغابات إلى تقليل المخاطر.

وحصل المزارعون، الذين استثمروا أكثر في تبني ممارسات جديدة، على معظم الفوائد في شكل نسبة مئوية من إجمالي الدخل في نموذجنا – ما بين 18 مليون دولار و34 مليون دولار (12% و23% من الإيرادات) صافي قيمة حالية على مدى 10 سنوات. ويوجد في المزارع في غابات الأمازون حالياً أقل من بقرة واحدة لكل هكتار في المتوسط، ويمكن أن تزيد طرق المضاعَفة المستدامة هذا العدد إلى ثلاث أبقار أو أكثر لكل هكتار، من خلال استخدام بناء الأسوار والتناوب بين المراعي وطرق أخرى لزيادة عدد الأبقار مع تقليل الآثار الناجمة عن استخدام الأراضي. وفضلاً عن ذلك، فإن الماشية التي تُربّى في إطار هذا النظام أكبر حجماً وأعلى جودة من الماشية التي تُربّى باستخدام الممارسات المتبعة عادة، ويمكن أن تحصل على سعر أعلى في المسالخ. وتترجم هذه الفوائد وغيرها إلى إدارة أفضل للتكاليف والابتكار الزراعي وزيادة إنتاجية الأرض وجودتها.

ويساعد برنامج “نوفو كامبو” (Novo Campo)، الذي أطلقته “منظمة إنستتيوتو سنترو دي فيدا” في عام 2012، مربيّ الماشية المحليين على إنتاج لحوم أبقار مستدامة لا يترتب عليها إزالة الغابات. وقد ركزنا بالتفصيل، لأغراض هذه الدراسة، على 10 مزارع في برنامج “نوفو كامبو” وعلى مزرعة “فازيندا ساو مارسيلو” (Fazenda São Marcelo)، وهي مزرعة كبيرة حاصلة على اعتماد منظمة “رينفورست ألاينس” (Rainforest Alliance) منذ عام 2012، بالتعاون مع منظمة “إيمافلورا”، وهي منظمة برازيلية غير حكومية.

وكما أخبرنا أحد المزارعين في برنامج “نوفو كامبو” بقوله: “لا توجد علاوة سعر للاستدامة وحدها، بل للجودة فحسب. بيد أننا عندما طبقنا ممارسات مستدامة، زادت الجودة على الفور. وتباع الآن 70% من لحوم الأبقار بعلاوة جودة، بعد أن كانت علاوة جودتها 0% منذ عامين”، في إشارة إلى الأحد عشر سنتاً الإضافية التي تُدفع لكل كيلوغرام من لحوم الأبقار التي ينتجها منتجو لحوم الأبقار في برنامج “نوفو كامبو” والتي تلبي معايير الجودة. وأتاحت الممارسات المستدامة للمنتجين زيادة حصة لحوم الأبقار عالية الجودة من 0% إلى 70%، ما أسفر عن إيرادات إضافية بلغت 425 ألف دولار.

ومن حيث التكلفة، فإن مربي الماشية: (1) يقللون تكاليف المدخلات مثل الأسمدة من خلال الإدارة بشكل أفضل، و(2) يقللون تكلفة إنتاج كل كيلوغرام من خلال تقنيات زراعية أفضل مثل استصلاح المراعي وتوزيع المياه وبناء الأسوار للمراعي والتناوب بينها، و(3) الاستغناء عن ضرورة استئجار أراض إضافية للإنتاج من خلال المضاعَفة المستدامة (زيادة الماشية لكل هكتار). وعلى سبيل المثال، كانت التكلفة الإجمالية لإنتاج بقرة واحدة في برنامج “نوفو كامبو” أقل بنسبة 39% عن المزارع التقليدية: 283 دولاراً للبقرة الواحدة مقابل 460 دولاراً.

وأسفرت كل هذه التغييرات عن مكاسب كبيرة لمربيّ الماشية، الذين شهدوا زيادة في الإنتاجية بمعدل 2.3 لكل كيلوغرام من لحوم الأبقار لكل هكتار. وارتفعت الربحية بمعدل 6.8، وانخفضت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 20%. وتحسّنت المعنويات أيضاً، حيث اعتبر أصحاب المزارع أوجه التحسن هذه في الجودة والإنتاجية مصدر فخر واستقرار وميزة تنافسية.

وكان مصدر معظم الفوائد المالية، فيما يخص شركتَي المسالخ “جيه بي إس” و”مارفريج”، هو التحسن في الإيرادات والهوامش من تسويق لحوم الأبقار ذات الجودة العالية التي لا يترتب عليها إزالة الغابات، والحد من المخاطر (لا سيما مخاطر السمعة والمخاطر التنظيمية ومخاطر استمرارية التوريد)، إذ حققتا ما بين 20 مليون دولار و120 مليون دولار (0.01% و0.1% من الإيرادات) في صافي القيمة الحالية المتوقعة على مدى 10 سنوات. ويمكن تسعير لحوم الأبقار فائقة الجودة بسعر أعلى بنسبة 20% إلى 30% من لحوم الأبقار ذات الجودة المتوسطة في محال السوبر ماركت، ما يحقق هوامش أرباح أفضل للمسالخ.

ووفق الحسابات التي أجريناها، ستحقق شركة “جيه بي إس” صافي إيرادات يتراوح بين 17.8 مليون دولار و103.1 مليون دولار على مدار 10 سنوات، أي ما بين 0.02% و0.09% من إيراداتها. وستحقق شركة “مارفريج” صافي إيرادات يتراوح بين 1.3 مليون دولار و16.5 مليون دولار على مدار 10 سنوات، أي ما بين 0.01% و0.13% من إيراداتها. وكلتا الشركتين مؤهلتان للاستفادة من الزيادات في الإيرادات والحد من المخاطر وانخفاض تكلفة رأس المال وتعزيز المواهب (تحسين الاحتفاظ بها وإشراكها وتوظيفها).

وإذا كانت زيادة الإنتاجية هي المكسب الأكبر لمربيّ الماشية، وكانت الهوامش الأعلى هي الفائدة الأكبر للمسالخ، فإن شركات البيع بالتجزئة للحوم الأبقار مثل “ماكدونالدز” و”كارفور” تجد أنفسها في وضع مختلف تماماً. إذ إن العلامات التجارية التي تتعامل بصورة مباشرة مع المستهلكين مثل هاتين الشركتين هي الأكثر عرضة لمخاطر السمعة. حيث تجعل وسائل التواصل الاجتماعي سلاسل التوريد شفافة، وسيحمّل المستهلكون شركات البيع بالتجزئة المسؤولية أكثر من مربي الماشية أو المسالخ. لذا، تطلب شركات التجزئة من الموردين الذين تتعامل معهم توضيح امتثالهم للالتزامات المتعلقة بعدم إزالة الغابات.

ويقول دانيال بوير، وهو مدير إمدادات البروتين لأميركا اللاتينية بشركة “ماكدونالدز”: “تعد معايير شركة “ماكدونالدز” في مجال الحصول على لحوم الأبقار من بين أعلى المعايير في العالم، حتى إذا كان جمهور مستهلكي منتجاتنا ليس على استعداد لدفع أسعار أعلى من أجل الاستدامة، فلا يزال يتعين علينا الحفاظ على هذه المعايير”.

ويجب أن تكون شركات البيع بالتجزئة على استعداد لدفع تكلفة الاستدامة، لا لشيء إلا لأن المخاطر كبيرة بحيث لا يكون أمام هذه الشركات إلا القيام بذلك، حتى لو ترتبت عليها تكلفة على النتائج المالية التي تحققها. وأخبرنا باولو بيانيز، مدير الاستدامة في شركة “كارفور” قائلاً: “بعد تقرير منظمة “غرينبيس” (Greenpeace)، في عام 2009، بشأن لحوم الأبقار وإزالة غابات الأمازون، اضطررنا إلى خفض قاعدة الموردين لدينا إلى عدد قليل لا يتجاوز ستة موردين مختلفين، وهو ليس موقفاً مثالياً لنكون فيه، من حيث المفاوضات بشأن الأسعار والأحجام”.

وعلى الرغم من هذه القيود، قدّرنا أن عمليات شركتَي “ماكدونالدز” و”كارفور” في البرازيل ستجني أنواعاً من الفوائد مثل المسالخ، تقدر بحوالي 12.5 مليون دولار إلى 62.1 مليون دولار (0.01% إلى 0.6% من الإيرادات) في صافي القيمة الحالية المتوقعة على مدى 10 سنوات، نظراً لانخفاض المخاطر وللجودة الأعلى. ووفق الحسابات التي أجريناها، ستحقق عمليات شركة “ماكدونالدز” في البرازيل صافي إيرادات يتراوح من 5.7 مليون دولار إلى 22.2 مليون دولار على مدار 10 سنوات. وستحقق عمليات شركة “كارفور” في البرازيل صافي إيرادات يتراوح من 6.8 مليون دولار إلى 39.9 مليون دولار على مدار 10 سنوات، أي ما بين 0.01% و0.05% من إيراداتها. وتستند هذه التقديرات إلى المعلومات والافتراضات المتاحة بصورة عامة والموثقة بمزيد من التفصيل في التقرير الكامل، وليس على أي بيانات أو أهداف أو توقعات فعلية للشركات.

ارتباط الاستدامة بالأداء المالي

وتوصلت دراسة الحالة هذه إلى أنه في حالة إنتاج لحوم الأبقار في غابات الأمازون، فإن ترسيخ الاستدامة يعمل على تحسين الأداء المالي من خلال العوامل الوسيطة، مثل الابتكار والكفاءة التشغيلية والحد من المخاطر وتعيين الموظفين وإشراكهم والاحتفاظ بهم وولاء الزبائن والموردين والميزة التنافسية وانخفاض تكلفة رأس المال وتحسين التسويق والمبيعات.

وتبيّن لنا، على وجه الخصوص، أن الالتزامات المتعلقة بعدم إزالة الغابات تقلل المخاطر، وأن الممارسات الزراعية المستدامة تخلق فرصاً مالية لجميع الجهات الفاعلة في سلسلة القيمة. ويبدو أيضاً أنه يمكن دفع الاستثمارات في تتبع عدم إزالة الغابات والمتطلبات القانونية الأخرى من المكاسب المالية الناتجة عن تبني ممارسات الزراعة المستدامة.

ونعتقد أنه يمكن تكييف هذه المنهجية لأي صناعة أو سلسلة قيمة من خلال: (1) تحليل القوى المحركة لتحسين الأداء (باستخدام العوامل الوسيطة في نموذجنا)، و(2) تحديد الفوائد الرئيسة، و(3) القياس الكمي للفوائد من الناحية المالية.

وتوضح المنهجية وتطبيقها في دراسة الحالة هذه أنه يمكن قياس أوجه التحسن المالية هذه كمياً، وتقدير قيمتها النقدية بطريقة موثوقة وفعالة من حيث التكلفة، ولديها القدرة على أن تكون أداة قوية لدى صانعي القرارات في الشركات لدراسة أثر الاستدامة على الاقتصاد.

ملاحظة من المؤلفين: لمزيد من المعلومات بشأن القياس الكمي للأثر المالي الذي تُحدثه جهود الاستدامة، يمكنك تنزيل جداول بيانات برنامج “إكسل” التي استخدمناها لحساب الأرقام الخاصة بهذه المقالة.
ملاحظة من المحرر: خضعت هذه المقالة للتحديث لتوضيح أن التقديرات الخاصة بشركتَي “ماكدونالدز” وكارفور” تستند إلى بيانات متاحة بصورة عامة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2024 .

Content is protected !!