facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: نشعر بالألم حتماً حينما ينتقل صديق مقرب في العمل إلى عمل جديد. وقد يؤدي فقدان التفاعل المنتظم إلى غياب المتطلبات الثلاثة للعلاقة التي تساعدنا على الشعور بقربنا من الآخرين، وهي: الاستمرارية والتعاطف الوجداني والإيجابية. إذا أردت الحفاظ على علاقتك بزميلك السابق في العمل أو (أصدقاء العمل السابقين)، فعليك بذل بعض الجهد لتهيئة الظروف الملائمة لاستمراريتها من جديد. كما يجب أن تكون سباقاً في التواصل وأن يتطرق الحوار بينكما إلى موضوعات أخرى بخلاف العمل. سيساعدك اتباع هذه الخطوات على إنشاء نمط جديد من الصداقة والبناء على الأسس الذي قمتما بإرسائها من قبل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
يصنع الكثيرون منا صداقات قوية في العمل، وهناك الكثير من المزايا لهذه العلاقات. وقد نشعر بالألم عندما تنتهي هذه الصداقات، ليس بسبب تمزقها أو خيبة أملنا فيها، ولكن بسبب شيء أكثر براءة، وهو مغادرة أحد الأصدقاء وظيفته.
استمرار الصداقة خارج العمل
وعلى الرغم من أننا قد نعلم على المستوى الفكري أن شعورنا تجاه مكان العمل سيتغير بكل تأكيد عندما يغادره أصدقاؤنا، فإننا عادة ما نعتقد أن علاقة الصداقة ستستمر خارج العمل. ولكن تكاد لا تمضي بضعة أسابيع أو أشهر إلا ونفقد الشعور بقربنا منهم، ونشعر بالوجع ونأخذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!