تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يتفاوض المدراء في المؤسسات مع رؤسائهم أو زملائهم، فإنهم يفعلون ذلك باعتمادهم على خبرتهم السابقة في التفاوض. إذ يعتمدون في ذلك على الأدوار التي أدوها من قبل بشكل تقليدي، ويتوقع نظراؤهم أنهم سيتصرفون كما فعلوا في الماضي.
في برامج تطوير القيادة التي نستخدمها مع المديرات التنفيذيات في الشركات الرائدة، نستخدم مصطلح "فيلكرو" (Velcro)، الشريط اللاصق المعروف، لوصف أنماط السلوك تلك، والتي من شأنها أن تلصق (أو تحبس) البعض في مواقف تفاوضية ضعيفة تقوض نجاحهم ونموهم الوظيفي.
"الفيلكرو" يمكن أن يتخذ العديد من الأشكال. بعض النساء يشعرن أنهن عالقات في الدور الوظيفي غير الرسمي للمنتِجة العظيمة، التي تكون على استعداد دائم للقيام بالمزيد من العمل حتى وإن لم يكن مناسباً لموقفهن الحالي. يتمتع البعض الآخر بسمعة طيبة كمصلحين، وهن المعروفات بإصلاح المشاكل دون الحصول على تقدير كامل لهذا العمل. ويُعرف بعضهن باسم لاعبات الفريق، وهن اللاتي يفعلن كل ما يُطلب منهن لصالح المجموعة، ولا يسألن أبداً عما إذا كان سيتم تعويضهم أو كيف سيتم تعويضهم.
إن فهم الشخص "للفيلكرو" الذي يخصه هو الخطوة الأولى لفك الالتصاق به. الخطوة الثانية هي معرفة متى يقدم الناس "الدعوة لك لاستخدام الفيلكرو الخاص بك" والرد بطريقة تجعلك في وضع تفاوضي أقوى.
انظر إلى دراسة الحالة التالية، هناء هي مديرة قسم التكنولوجيا في شركة مالية كبرى. خلال الأشهر القليلة الماضية، قادت عملية تطوير دراسة جدوى من أجل إجراء تحوّل كبير في القسم الخاص بها، وبالتالي تمت دعوتها للترشح لوظيفة نائب الرئيس الذي سيشمل إشرافها على ذلك التحوّل. عندما عيّن قادة الشركة شخصاً خارجياً بدلاً من هناء في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!