facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتيح الابتكار الحضري آفاقاً تثير الخيال، إلا أن تخيّل ما ستكون عليه "مدينة ذكية" في مستقبل مشرق هو ممارسة مثالية حالمة، حيث يتبع الواقع نمطاً فوضوياً وتختلف المدن عن بعضها. كما أن أكثر المناهج ابتكاراً لا يمكنها أن تحقق أثراً يعمّ العالم، فما يجذب المثقفين في كوبنهاغن أو أمستردام لن يساعد على الأرجح ملايين العمال في جاكرتا أو لاغوس. لذا يحتاج رواد الأعمال الخاصة والمدنية إلى ربط مشاريعهم بظروف محددة ليتمكنوا من إحداث أثر حقيقي. وتتمثل نقطة الانطلاق الفاعلة في إعداد المدن للمستقبل في تقسيم المدن إلى 4 أنواع على أساس صفتين مميزتين كما يلي: المدن العريقة مقابل المدن الجديدة، والاقتصادات المتقدمة مقابل الاقتصادات الناشئة. وستختلف فرص الابتكار اختلافاً كبيراً حسب النوع.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

النوع الأول: المدن العريقة ذات الاقتصاد المتقدم
مثل: لندن وديترويت وطوكيو وسنغافورة
الخصائص: يعمل أي تدخل في المدينة العريقة على تفكيك أحد عناصرها الموجودة بالفعل، سواء كان طريقاً أم مبنى أم سلطة تنظيمية أم أعمال خدمية مؤسسة. ونظراً للنمو الديموغرافي البطيء في الاقتصادات المتقدمة، يكون الفوز والربح على حساب الآخرين (وهو أحد الأسباب التي تزيد من حدة التنافس بين سيارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!