facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
طلب الكمال هو سيف ذو حدين. فمن ناحية، يمكن أن يحفزك للتحلي بمستوى عال من الأداء وتقديم أعمال ذات جودة فائقة. ومن ناحية أخرى، يمكن أن يبطئك ويسبب لك حالة من القلق أنت في غنى عنها. كيف يمكنك الاستفادة من إيجابيات طلب الكمال بينما تقوم بالتخفيف من السلبيات؟ وما هي التدابير أو الممارسات التي يمكنك استخدامها للإبقاء على طلبك للكمال تحت السيطرة؟ هل يجب عليك الاستعانة بالآخرين؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما الذي يقوله الخبراء؟
يقول مات بلومر، مؤسس زارفانا (Zarvana)، وهي خدمة للتدريب عبر الإنترنت تساعد الموظفين ليصبحوا أكثر إنتاجية: "يتأصّل الكثير من الميل إلى الكمال في الخوف وانعدام الأمن. ويقلق العديد من المهووسين بالكمال من أنهم إذا تخلوا عن [الدقة في التفاصيل والضمير]، فإنّ ذلك من شأنه أن يضر بأدائهم ومكانتهم". ولذا فهم يتمسكون بطلب الكمال، حتى عندما يأتي ذلك بنتائج عكسية. إذا رأيت نفسك في تلك العبارات، تحل بالشجاعة. إنّ كبح جماح الميل إلى الكمال لديك ليس صعباً كما يبدو. حيث تقول أليس بويز، الأخصائية السابقة في علم النفس السريري ومؤلفة كتاب "مجموعة أدوات العقل السليم" (The Healthy Mind Toolkit) وكتاب "مجموعة أدوات القلق" (The Anxiety Toolkit): "يتعلق الأمر بإعادة توجيه إحدى قواك بدلاً من التركيز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!