facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من الطبيعي أن تشعر بالتوتر الآن، بينما نحاول التعايش مع القواعد الجديدة، نشعر بالقلق من الإصابة بالمرض أو خسارة وظائفنا، وتأتينا الأخبار عن أعداد الوفيات والركود الاقتصادي من كل حدب وصوب، ونبقى منعزلين عن زملائنا وأصدقائنا وأفراد عائلاتنا بسبب عدم قدرتنا على إدارة الضغط النفسي لدينا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يساعدنا التوتر على تلبية احتياجات بيئتنا المحيطة ومواجهة تحدياتها، ولكن عندما يكون ضمن حدود معينة. إذ تحدث سلسلة تفاعلات سريعة في أجسامنا، وهي تفاعلات عصبية كيميائية وعصبية كهربائية، تؤدي إلى زيادة انتباهنا وقدرتنا على تقييم ما يجري من حولنا، وتحفزنا، حتى أنها تعزز جهازنا المناعي لفترة وجيزة. لكن من المفترض أن تكون هذه التفاعلات استجابات قصيرة الأمد تدوم بضع دقائق أو ساعات، لا أن تستمر أياماً وأسابيع.
وعندما يستمر نظام التوتر بالعمل على مدى فترة طويلة من الزمن، يتسبب بتثبيط جهازنا المناعي القابل للتكيف ويضعفنا ويجعلنا أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات.
لذا، نحن بحاجة إلى معرفة طريقة التعامل مع التوتر أكثر من ذي قبل. يجب أن نقتدي بنخبة الرياضيين الذين أعمل معهم في تحكمهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!