تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تحل الروبوتات والآلات الذكية شبه المستقلة محل البشر في أماكن العمل حول العالم؛ فهي تتعلم بسرعة، وتعمل بجد، وبالتأكيد قليلة الشكوى. كما أن التقنيات الذكية تقدم قيمة أكبر مقابل مقدار أقل من المال.
ولكن، يصاحب هذه الامتيازات تحديات إدارية. فمثلاً ما الذي ينبغي فعله عندما تُقدم تلك الآلات الخوارزمية أداء دون المستوى المطلوب؟ ومَن الذي ينبغي له إعادة تدريب تلك الآلات المقصرة في الأداء؟ وعندما تتصرف الروبوتات المتطورة، مثل المستشارين الآليين من شركة "فيديليتي" (Fidelity)، وسيارات "أوبر" (Uber) ذاتية القيادة، وحاسوب "واتسون" (Watson) الخارق الذي يستخدم في تشخيص الأمراض، بطريقة تتسبب في توتر العملاء، كيف إذاً تحصل تلك الروبوتات على التعليقات اللازمة لتحسين الأداء؟ ومَن سيتحمل المسؤولية؟ تُعد الكارثة الأخيرة التي تسبب فيها روبوت الدردشة "تاي" (Tay) مثالاً مناسباً على ما يحدث عندما لا تأخذ "تدريب الآلات" باستخدام تقنيات تعلم الآلة على محمل الجد بما يكفي.
سوف تتطلب الآلات الرائعة، التي تعمل بجد، أن يُراجع أداؤها مثلما يحدث مع الموظفين الكسالى وأصحاب التأثير الضار. ويتفهم المسؤولون التنفيذيون أصحاب الكفاءة أن مستقبل الإنتاجية وولاء العملاء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022