facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تحل الروبوتات والآلات الذكية شبه المستقلة محل البشر في أماكن العمل حول العالم؛ فهي تتعلم بسرعة، وتعمل بجد، وبالتأكيد قليلة الشكوى. كما أن التقنيات الذكية تقدم قيمة أكبر مقابل مقدار أقل من المال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن، يصاحب هذه الامتيازات تحديات إدارية. فمثلاً ما الذي ينبغي فعله عندما تُقدم تلك الآلات الخوارزمية أداء دون المستوى المطلوب؟ ومَن الذي ينبغي له إعادة تدريب تلك الآلات المقصرة في الأداء؟ وعندما تتصرف الروبوتات المتطورة، مثل المستشارين الآليين من شركة "فيديليتي" (Fidelity)، وسيارات "أوبر" (Uber) ذاتية القيادة، وحاسوب "واتسون" (Watson) الخارق الذي يستخدم في تشخيص الأمراض، بطريقة تتسبب في توتر العملاء، كيف إذاً تحصل تلك الروبوتات على التعليقات اللازمة لتحسين الأداء؟ ومَن سيتحمل المسؤولية؟ تُعد الكارثة الأخيرة التي تسبب فيها روبوت الدردشة "تاي" (Tay) مثالاً مناسباً على ما يحدث عندما لا تأخذ "تدريب الآلات" باستخدام تقنيات تعلم الآلة على محمل الجد بما يكفي.
سوف تتطلب الآلات الرائعة، التي تعمل بجد، أن يُراجع أداؤها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!