facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد عرف بنجامين فرانكلين أنه ذكي، بل أكثر ذكاء من معظم نظرائه، لكنه كان أيضاً ذكياً بما فيه الكفاية ليفهم أنه لا يستطيع أن يكون محقاً في كل شيء. لهذا قال إنه كلما كان على وشك أن يدلي برأيه في نقاش ما، فإنه يبدأ بقول شيء على غرار: "قد أكون على خطأ، ولكن …". إنّ قول ذلك جعل الناس يشعرون بالراحة وساعدهم على تقبل اختلاف الرأي والاستماع إلى وجهات نظر الآخرين بطريقة أكثر موضوعية ، كما ساعده ذلك نفسياً أيضاً ليكون منفتحاً على الأفكار الجديدة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يشهد التاريخ أننا نميل إلى اختيار القادة السياسيين ورجال الأعمال الذين يتميزون بالصلابة والحزم والوضوح، ولكن الأبحاث تشير إلى أنّ القيادة التي نحتاجها تتميز بعكس ذلك، أي بالإبداع والمرونة. فنحن بحاجة إلى أشخاص يمكن أن يصبحوا مثل فرانكلين في ذكائه وإرادته القوية بما فيه الكفاية لإقناع الناس بإنجاز أشياء عظيمة، وفي الوقت نفسه التمتع بمرونة كافية للتفكير بشكل مختلف، والاعتراف بالخطأ، والتكيف مع الظروف المتغيرة. إنّ تغيير أساليبنا وعقولنا أمر صعب ولكنه مهم في عصر تلوح فيه مخاطر زعزعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!