فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يضع التفكير التقليدي العمل في كفة وما تبقى من حياتنا في كفة أخرى. لكن اتخاذ خطوات ذكية للدمج بين العمل والبيت والمجتمع والذات في بوتقة واحدة سيجعلكم قادة أكثر إنتاجية، وأشخاصاً أكثر شعوراً بالإنجاز.
في أبحاثي وأعمال الإرشاد والتوجيه التي اضطلعت بها على مدار العقدين الماضيين المتعلقة الغنى والقيادة، قابلت العديد من الناس الذين يشعرون أنهم قد حققوا إنجازات في حياتهم، أو أنهم معرضون لضغوط شديدة، أو أنهم يراوحون مكانهم لأنهم يتنازلون عن حسن الأداء في واحد أو أكثر من جوانب حياتهم. فهم لا يستغلون قدراتهم القيادية في جميع مناحي حياتهم من عمل وبيت ومجتمع وذات (العقل والجسد والروح). بطبيعة الحال، سيظل هناك شيء من التوتر القائم بين مختلف الأدوار التي نؤديها في الحياة. ولكن خلافاً للحكمة الشائعة، ليس هناك من سبب للاعتقاد أننا أمام لعبة ليس فيها مجال إلا للربح أو الخسارة. فالمنطقي أكثر هو أن تسعوا كقادة إلى تقديم أداء متميز في جميع هذه المجالات الأربعة – وتحقيق ما أطلق عليه اسم "الانتصارات الرباعية الاتجاه" – وليس مقايضة واحد بالآخر، وإنما العثور على القيمة المشتركة بينها.
هذه هي الفكرة المركزية في برنامج أسميه "القيادة الكلية" الذي أدرسه في كلية وارتون، وفي شركات، وورش عمل في أنحاء العالم. انتقيت كلمة "الكلية" لأن البرنامج هو حول الشخص بأكمله، بينما وقع اختياري على كلمة "قيادة" لأن الغاية هي تحقيق تغيير مستدام لا يكون لفائدتكم فقط وإنما لفائدة أهم الأشخاص المحيطين بكم.
تبدأ عملية وضع علامات للانتصارات رباعية الاتجاه بتبني نظرة واضحة لما تريدونه لكل مجال من مجالات حياتكم، وما يمكنكم تقديمه لكل واحد منها، الآن وفي المستقبل، مع إيلاء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!