تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف يمكن لقادة المؤسسات وزملاء العمل مساعدة زملائهم من الفئات التي تحتاج للرعاية على الارتقاء.
بدأنا أخيراً في الولايات المتحدة الأميركية وأصقاع أخرى عديدة من العالم نخوض نقاشات جوهرية حول موضوع لطالما كان الاقتراب منه ممنوعاً، ألا وهو حظوة بعض فئات المجتمع على فئات أخرى مهمشة اجتماعياً، لاسيما الرجال على النساء في أماكن العمل. وكانت حركتا #أنا_أيضاً (#MeToo) و"حياة السود مهمة" (Black Lives Matter)، إضافة إلى حالات عدم المساواة المنتشرة على نطاق واسع في الولايات المتحدة وأسهمت جائحة "كوفيد-19" في تعريتها، قد أجبرت من هم في مواقع السلطة – أي الرجال البيض تحديداَ الذين يهيمنون على المناصب القيادية في المؤسسات العامة والخاصة – على إدراك أنهم يجب أن يرتقوا إلى مستوى المسؤولية إذا ما كان هناك أي أمل لجعل المؤسسات أكثر تنوعاً وإنصافاً وشمولاً.
وكانت شركات كثيرة قد تجاوبت مع الأحداث التي حصلت مؤخراً في الولايات المتحدة – من الكشف عن حالات التحرش غير الأخلاقي في مكان العمل إلى موجة الوحشية التي طالت الأميركيين السود – عبر سلسلة من البيانات الصحفية والتصريحات النابعة عن حسن نية، أعادت التأكيد فيها على التزامها بالعدالة الاجتماعية. كما وعد بعضها بتقديم تبرعات ضخمة إلى مجموعات الناشطين، أو دعم الصناديق القانونية، أو تقديم خدماتها لوجه الله، أو إنشاء فرق عمل متخصصة بالتنوع وإقامة سلسلة من الندوات الحوارية. لكن العديد من هذه الجهود يفتقد إلى الخطط والمستهدفات التي تركز على اتخاذ إجراءات عملية محددة.
وكان القادة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!