تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تأكد أن تجاربك تلبي الاحتياجات المتنوعة للزبائن.
ارتفعت خلال السنوات الأخيرة معدلات استخدام اختبارات أ/ب عبر الإنترنت، مدعومة بتقدير متزايد لقيمتها، مع الانخفاض النسبي لتكلفة التقنيات المستخدمة في إجرائها. وتلجأ الشركات الرقمية اليوم، مع تزايد ملحوظ في توجه الشركات التقليدية، إلى إجراء عشرات الآلاف من التجارب عبر الإنترنت سنوياً، لقياس مدى تقدم أو تراجع عنصر الضبط "أ" (يُمثل عادة المنهج الحالي) مقارنة بالعنصر "ب" الذي يُعبر عن التحسين المقترح للمنتج أو الخدمة أو العرض. وتسهم تلك التجارب، من خلال التعرف السريع على استجابة المستخدمين لتلك التعديلات، في مساعدة الشركات للتعرف على أفضل الطرق لتحديث المنتجات الرقمية وإنشاء أخرى جديدة، فهي تتيح لمجموعة صغيرة من الأفراد جرى اختيارهم عشوائياً إمكانية تجربة الابتكارات قبل طرحها للجميع، كما تقلل هذه الاختبارات من خطر الآثار الجانبية السلبية غير المقصودة، كما أنّ قدرتها الفريدة على إجراء قياس تأثير التغيير بشكل موضوعي، تُمكّن الشركات من فصل أي نمو في الإيرادات والمشاركات أو غيرها من المقاييس الأساسية لأداء الأعمال، وتمييزه عن أي تحسن كان سيحدث على أية حال نتيجة للنمو. وتتيح تلك المعلومات الحيوية للشركات رصد الفرص وإجراء تقييم دقيق لعائد الاستثمار.
قد يؤدي التغيير إلى حدوث قفزة كبيرة ضمن نوع واحد من الزبائن، ولكن مقابل إيقاف نشاط نوع آخر تماماً.
ويُعَد اختبار أ/ب حالياً جزءاً لا يتجزأ من دورة تطوير المنتجات بالنسبة للعديد من الشركات. وتُمثل نتائج الاختبار العامل الأساسي الذي تستند إليه كافة القرارات المتعلقة بموعد وإمكانية إطلاق منتجات جديدة أو تغيير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022