facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد مررنا جميعاً بمشكلة من هذا النوع: عندما تسأل "كم عدد العملاء لدينا؟". سيقدم فريق التسويق إجابة وفريق المبيعات إجابة ثانية وفريق الحسابات إجابة ثالثة. كل قسم يثق في نظامه الخاص، ولكن عندما تتطلب المهمة التي بين أيدينا مشاركة البيانات عبر الأقسام المنعزلة، فإنّ أنظمة الشركة المختلفة ببساطة لا تتحدث مع بعضها البعض.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تنشأ المشكلة لأن الأنظمة المختلفة تستخدم تعريفات مختلفة للمصطلحات الأساسية. وهكذا، فإنّ مصطلح "العميل" يمكن أن يعني مشتري محتمل بالنسبة لقسم التسويق، والشخص الذي وقّع أمر الشراء بالنسبة لقسم المبيعات، والكيان القانوني الذي تقدم فواتيره بالنسبة لقسم الحسابات. ثم يسيء الناس فهم البيانات ويرتكبون الأخطاء. وتزداد أهمية هذه القضايا مع محاولة الشركات جذب المزيد من البيانات المتباينة معاً من أجل تطوير نماذج تنبؤية على سبيل المثال باستخدام تعلم الآلة.
تتطور المفردات المتخصصة في عالم الأعمال كل يوم لدعم المجالات والإدارات والمشاكل الجديدة أو المتخصصة والفرص المبتكرة. فمصطلح "عميل" يعني أشياء مختلفة للإدارات المختلفة لأنه، في مرحلة ما، كانت كل إدارة تستعمل معنى محدداً للمصطلح يخصها. واللغة تنمو باستمرار وتنشطر، وتصبح أكثر دقة. ولكن مع مرور الوقت، لا تتوافق الأنظمة، ما يسبب التوتر والخلافات في المؤسسات.
ولكي نرى ذلك جيداً، انظر إلى قسمين أو إدارتين في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!