تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تحصد حوادث الطرق أرواح ما يقرب من 40 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة. وينتج عنها معاناة مالية وعاطفية كبيرة للمجتمع. ويقع على عاتق المركبات آلية القيادة _ تلك السيارات التي تقود نفسها بعض أو كل الوقت _ تقديم العون. فمن خلال نقل مسؤولية القيادة من البشر إلى الآلات، تقلل هذه التقنية من فرص الأخطاء السلوكية التي يُلقى باللائمة عليها في معظم حوادث الطرق.
ومع ذلك، فإن الأنظمة الكامنة وراء المركبات آلية القيادة، وهي أجهزة الاستشعار والرادار وأجهزة الاتصالات، كلها أنظمة مكلفة مقارنة بالمركبات الأقدم (الأقل أماناً). وهنا تثور التساؤلات حول القدرة على تحمل تكاليف التقنية التي تنقذ حياة أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها. وبينما تتأثر جميع شرائح المجتمع بحوادث الطرق، فإن المخاطر أكبر بالنسبة للفقراء. على الأرجح سيموت هؤلاء الأفراد على الطريق بشكل أكبر نسبياً لأن السيارات التي يمتلكونها أقدم وتفتقر إلى وسائل السلامة المتقدمة ولديها تقييمات أقل في اختبارات التصادم.

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022