facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك مشكلات نعاني منها دوماً في الحياة والعمل على حد سواء، كمشروع بطيء التقدم وتأخر عن المواعيد النهائية وقائمة الأعمال التي تزداد طولاً يوماً بعد يوم وكل هذه المشكلات بسبب عدم معرفة كيف يمكن إدارة الوقت.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع حلول موسم اتخاذ قرارات العام الجديد، يحاول الموظفون بشجاعة تحقيق أهداف "إدارةالوقت على نحو أفضل" و"زيادة الإنتاجية" و"التركيز على الأهم". وبالفعل، تتمتع أهداف التطوير هذه بأهمية في تحقيق النجاح المهني. لا تنظر بعيداً، فالاستبانات واسعة النطاق تتوصل دائماً إلى أن مهارات إدارة الوقت هي إحدى أكثر المهارات المرغوبة لدى الموظفين، ولكنها في نفس الوقت واحدة من أندرها.
إذن، كيف يمكننا تحسين قدرتنا على إدارة الوقت؟ لا شك أن هناك كثيراً من النصائح الواردة في الكتب والمدونات، والكثير من الطرق والبرامج الذكية التي وضعت بهدف تعزيز إدارة الوقت باستخدام مجموعة أدوات معدة للتطبيق الفوري. ومع ذلك، يبقى الواقع الذي يسبب استياء من يحاولون تحسين أساليبهم في إدارة الوقت هو أن هذه الأدوات غير فعالة مهما بلغت كفاءة تصميمها. فهي ببساطة، تفترض أن مستخدمها يمتلك بالفعل مجموعة مهارات أساسية، ولكن المهارات التي تشمل إدارة الوقت تتقدم بأهميتها على فعالية أي أداة أو برنامج ذكي. فهل يتوقع أحد حقاً أنه سيتحول مثلاً إلى طباخ ماهر ما أن يشتري مجموعة من السكاكين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!