تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما أكثر ما كُتب عن السعادة في العمل، إلا أننا نستطيع القول من خلال إحصاءات مؤسسة "غالوب" (Gallup)، التي تُظهر أن 85% من الموظفين لا يشعرون بالاندماج الوظيفي، إن القليلين يعرفون كيفية تحقيقها. نظراً إلى أن الموظف العادي يقضي أكثر من 90,000 ساعة في العمل خلال حياته، فمن المهم أن نعرف سبل الاستمتاع بالوقت الذي نقضيه في كسب الرزق. رغم ذلك، هناك مشكلة: إذا اتخذتَ من السعادة هدفاً رئيساً لك، فقد ينتهي بك الأمر إلى الشعور بالنقيض تماماً. ويرجع هذا في الأساس إلى أن السعادة (شأنها شأن العواطف كلها) حالة مؤقتة وليست دائمة، ويتمثل الحل البديل في إدراك المغزى من هدفك المهني.
وكما أوضحت المؤلفة إميلي أصفهاني سميث، فإن الموظفين الذين يركزون على المغزى في حياتهم الشخصية والمهنية أكثر عرضة للإحساس الدائم بالسعادة. فقد أثبتت البحوث أن جعل العمل أمراً ذا مغزى أكبر هو من أنجح الطرق غير المستغلة لزيادة الإنتاجية والالتزام الوظيفي والأداء. وفي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022