تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/eamesBot
تعرّف منظمة الصحة العالمية الصحة بأنها "حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرد انعدام المرض أو العجز". فكيف يمكن كفالة الصحة في الأزمات العالمية بشكل صحيح؟
قبل هذه الجائحة العالمية، كانت المشكلات المتعلقة بالصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق تكلف الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار سنوياً، وفقاً للأمم المتحدة. وفي حين أن السلامة البدنية تتصدر الشواغل العالمية الحالية، إلا أن الصحة النفسية والاجتماعية المتدهورة تتجه إلى التحول إلى أزمة في حد ذاتها.
تأثير الظلم الاجتماعي طويل الأمد
صرح الأمين العام لمنظة الصحة العالمية أن "الاكتئاب يصيب 264 مليون شخص في العالم، وأن ما يقرب من نصف عدد الحالات المصابة باضطرابات في الصحة النفسية أُصيبت بها بداية من سن الرابعة عشرة". ويُتوقع أن يزداد هذا الرقم؛ حيث يكافح الكثيرون للتأقلم مع الواقع الذي فرضته الظروف الحالية.
تتضمن الضغوط النفسية الناجمة عن هذه الجائحة الانعزال عن العائلة والأصدقاء وزيادة فرص التعرض للإيذاء وسوء المعاملة وفقدان الوظائف ما يؤدي إلى صعوبات اقتصادية أخرى وشعور بالقلق والخوف الشديد من المستقبل. كما أن هؤلاء الذين يجدون صعوبة في التكيف أو الذين لم يتمكنوا من مواجهة التحديات التي كانت موجودة قبل أزمة فيروس كورونا، يتعرضون لخطر شديد يتمثل في عدم قدرتهم على مواجهة المحن والشدائد الناشئة عن أزمة عالمية بهذا الحجم.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!