تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أظهرت دراسة أُجريت على مرضى عولجوا جراحياً في 168 من المستشفيات أنّ 23% منهم يعانون من مضاعفات كبيرة أثناء فترة إقامتهم. نميل عادة لأن نفكر في المضاعفات باعتبارها أحداث غير نمطية، لكن الحقيقة المؤسفة هي أنها أحداث شائعة. على الرغم من أنّ معظم المضاعفات الطبية يتم التعرف عليها بسهولة وعلاجها في وقت مناسب، إلا أنّ بعضها لا يُتعرّف عليه في وقت مبكر بما فيه الكفاية. يعني هذا التدخل المتأخر خيارات علاج أقل ونتائج أضعف متعلقة بهدف الشفاء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كانت أمي، فلورنس روثمان، واحدة من هؤلاء المرضى الذين تم التعرف على مضاعفاتهم بعد فوات الأوان؛ توفيت في عام 2003 في المستشفى لأسباب كان يمكن تجنبها. لم يلاحظ أحد تدهور حالتها، وقد أمضيت أنا وشقيقي السنوات الخمس عشرة الأخيرة في العمل للمساعدة في منع حالات الوفاة التي يمكن تجنبها.
هناك سؤال واحد لا يريد الطبيب أن يجيب عليه هو: "لماذا لم نلاحظ مشكلة هذا المريض في وقت أبكر؟" لتقديم رعاية أفضل، يحتاج الأطباء والممرضات إلى فهم كامل لحالة المريض الحالية للتنبؤ بالمشكلات المحتملة التي قد تعتريه. ومع ذلك، تعتمد العديد من المستشفيات في الولايات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!