تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في فيلم "فورست غامب" (Forrest Gump)، يصبح بطل الفيلم رجلاً فاحش الثراء على إثر وقوع كارثة طبيعية تكون عواقبها غير متوقعة على الأعمال التجارية. لا يستطيع فورست صيد الجمبري عندما يبدأ بالعمل في هذا المجال. وتتبدل حظوظه عندما يضرب إعصار المنطقة، فيكون قاربه هو الناجي الوحيد من هذه الكارثة، ليتحول فورست إلى مليونير كبير لا أحد يقوى على منافسته. فما علاقة هذه الحبكة الروائية بموضوع إلزام الشركات بكشف المخاطر المتصلة بالمناخ حول العالم؟
هذا مشهد مضحك، ولكنه يوضح حقيقة اقتصادية، وهي أن الأعمال التجارية غالباً ما تكون غير مستعدة للتعامل مع الكوارث البيئية. لقد أدرك واضعو السياسات هذا الأمر، كما اتخذت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) في السنوات الأخيرة إجراءات لإجبار الشركات على الإفصاح عن المخاطر المتصلة بتغير المناخ. وقد هددت إدارة ترامب بالتراجع عن هذه المتطلبات، وهو ما سيضر بالشركات والمستثمرين والمستهلكين.
اقرأ أيضاً: أهمية تضمين ممارسات حشد التأييد في إجراءات الشركات بشأن التغير المناخي
قبل أكثر من 20 عاماً، قام مايكل بورتر، الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022