فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دفعني الخبر المحزن حول رحيل روجر بانستر، أول عداء يكسر حاجز الأربع دقائق في سباق الميل، إلى التفكير في ما تركه من إرث لنا، لا باعتباره أحد أعظم الرياضيين في القرن الماضي فحسب، بل باعتباره مبدعاً وقائداً للتغيير ورمزاً للنجاح. علّمنا روجر، بتحطيمه ذلك الحاجز الذي كان منيعاً في مضمار الجري، ما يحتاجه المرء لينجح في شق طريق جديد.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

يعرف معظم الناس القصة الأساسية لروجر بانستر، الذي قطع مسافة الميل في 3 دقائق و59 ثانية تقريباً، في 6 مايو/أيار من العام 1954، محطماً بذلك حاجز الأربع دقائق في سباق الميل. لكنني لم أكن أعي، حتى قررت الكتابة عنه في كتابي "تغييرات جذرية عملياً" (Practically Radical) وعندما قرأت سرداً رائعاً لمآثره في إحدى كتابات الصحفي والعداء البريطاني جون براينت، القصة الحقيقية الكامنة خلف تلك القصة، والدروس التي تحملها بين طياتها للقادة الذين يسعون لتحطيم القيود في مجالاتهم. يذكرنا براينت أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!