تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يمكن أن يكون التعاون بين الأقسام صعباً. فمن الشائع أن ينعزل الأفراد ذوو التخصصات المختلفة في الاجتماعات التي تضم عدة أقسام بدلاً من الإسهام في تحقيق الأهداف والعمل كفريق مترابط. في الواقع، أصبحت الصوامع المنعزلة أكثر وضوحاً منذ أن بدأت الجائحة؛ فقد أصبحت الدوائر التي نتعاون معها أصغر. ولذلك عادة ما يكون مدير المجموعة الشاملة هو الشخص الأكثر اجتهاداً في الاجتماع. ولكن يمكنك تغيير هذه الديناميات في اجتماعاتك التعاونية؛ فهناك استراتيجيات يمكنك استخدامها لتشجيع الحضور على التحدث وكسر الحواجز بين الأقسام. أولاً، تقبَّل شعورك بعدم الارتياح، خاصة خلال لحظات الصمت. وضع توقعات حول الاجتماع مسبقاً، واضمن المشاركة. واطرح الأسئلة المناسبة لخلق تفاعل بين الحاضرين. واعرض بيانات تشجع على التفاعل في الاجتماع، حتى يدرك الحاضرون أن عليهم المشاركة. وابحث عن الأهداف المشتركة بين الأقسام. وأخيراً، وفِّر مجموعة متنوعة من الطرق للتفاعل، بما في ذلك الخيارات الرقمية.

عندما يُطلب من أعضاء الفِرق متعددة التخصصات وصف زملائهم، سيقول الكثيرون إن أقرانهم متعاونون ومحترفون وماهرون. في حين أننا نحب جميعاً أن نكون جزءاً من فريق لا يعاني من اختلال وظيفي، يكمن وراء هذا الوصف اللطيف خطر بعيد كل البعد عن اللطافة: الافتقار إلى التعاون بين الصوامع المنعزلة.
من الشائع للغاية أن يستمر ممثلو التخصصات المختلفة في العمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!