facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ Ljupco Smokovski
مع قيام الشركات ببناء مؤسسات مبيعات مستقلة، أجد أن عدداً متزايداً منها يقوم بتكليف أعضاء الفريق الأصغر سناً من جيل الألفية بالتواصل مع المشترين في المراحل الأولى من دورة المبيعات. ويبرر ذلك سبب قيام العديد من الأفراد بالإبلاغ عن التحدي المتزايد بين الأجيال أثناء قيامي بتدريب فرق المبيعات وتقديم المشورة لهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وأدعو هذه الحالة بعدم تكافؤ التجربة، حيث تكون مهمة البائعين الشباب إقناع صانعي القرار الأكبر سناً والأكثر خبرة. وغالباً ما يكون المشترون المحتملون حذرين ومتشككين في إمكانية تقديم ممثل المبيعات الذي يفتقر إلى الخبرة طرقاً لتحسين أدائهم لوظائفهم أو إدارة أعمالهم. (يمكن لمعظم الأشخاص اليوم معرفة مستويات الخبرة والأعمار التقريبية للمحترفين في غضون ثوان مع وجود منصة لينكد إن المهنية في متناول أيدينا).
وقد مكنتني تجربتي الخاصة من تدريب الأفراد على كيفية التعامل مع هذه المواقف جزئياً. إذ شغلت في وقت مبكر من حياتي المهنية منصب مهندس مبيعات لشركة برمجيات عالية النمو. وصُمّمت منتجاتنا للمساعدة في تتبع ساعات عمل الموظفين وجداولهم. ومن زبائننا كانت شركات التصنيع الأكبر في العالم.
كان عمري 25 سنة، وكان العديد من العملاء المحتملين الذين قمت بإقناعهم يعملون في قطاع التصنيع ويستخدمون نفس أنظمة تقنية المعلومات القديمة لعقود من الزمن، وفي شركاتهم الخاصة حتى. وفي أحد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!