تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدأت في ربيع هذا العام بعقد ندوة دراسية لطلاب كليات الأعمال في الجامعات بعنوان "التمرد وريادة الأعمال". تضمنت بعض المواضيع الرئيسة التي طرحتها هذه الندوة ما يلي: كيف تطيح بقائد، أو تغير بنية سلطة معينة، أو (من وجهة نظر معارضة) تخمد تمرداً خطيراً وقد اشتشهدت بصفات كريستوفر كولومبوس القيادية.
إن التحدي المنسق للسلطة هو أمر شبه طبيعي في قطاع ريادة الأعمال هذه الأيام، لكن الطريقة التي ندرس بها ديناميكية هذا التحدي هي طريقة فريدة من نوعها. فنحن نتعرف على حالات التمرد من خلال دراسة كم هائل من القصص المستقاة من مصادر أساسية تروي سير مغامرين انطلقوا في عرض البحر قبل مئات السنين خلال عصر الاستكشاف الممتد بين القرنين الميلاديين الخامس عشر والسابع عشر. وكان كريستوفر كولومبوس موضوع الحالة الدراسية الأولى خلال الندوة.
معظم الناس لا يعلمون أن كولومبوس تعامل على الأقل مع 3 حالات تمرد خلال مشروعه الأكثر شهرة. وعوضاً عن التركيز على حالات التمرد هذه، دعونا نمعن النظر في قائد لم ينج فحسب، بل سخر قوة التمرد لخدمة مشروعه.
صفات كريستوفر كولومبوس القيادية
أي شخص قابل كولومبوس كان سيلمح فيه فوراً خصاله الأجنبية، وخبرته، وشغفه. ولكن ماذا عن الأشخاص الذين عملوا معه عن كثب – كيف كانوا ينظرون إلى أسلوب قيادته؟ تظهر دراساتنا للقصص الرئيسية التي رواها هؤلاء الأفراد عن وجود براهين على تمتّعه ببعض السلوكيات القيادية نفسها التي يتّصف بها أشجع القادة الرياديين اليوم:
متفائل أمام العيوب والأخطاء:
في عرض البحر، كان كولومبوس ينظر بعقلانية إلى أي شيء في بيئته (عشب البحر، والرياح المتغيّرة، والطيور، والحيتان، والتيارات البحرية) معتبراً بأنه علامة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!