تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/andere andrea petrlik
ملخص: حينما تتعامل مع موظف يلوي عنق الحقيقة أو يكذب كذباً بواحاً، فإن هذا يضعك في موقف إداري صعب. فقد يتسبب هذا السلوك المشين في استثارة ردود فعل عنيفة تبدأ بعقاب مرتكبيه والغضب منهم، وقد يصل الأمر إلى فقدان الثقة في كل أعضاء الفريق. وإذا وجدت أن الموظف يكذب عليك، فحاول أن تعرف السبب أولاً. وبمجرد أن تعرف دافع الموظف للكذب وما يحاول تحقيقه من خلاله، يمكنك اتخاذ الإجراء المناسب. وتتناول مؤلفة هذه المقالة الدوافع الثلاث الأكثر شيوعاً لـ "كذب الموظفين" من واقع خبرتها في العمل بمجال تقديم الاستشارات لعقود من الزمان، كما تقدم نصائح لكيفية التعامل مع كذب الموظفين. أولاً: قد يخشى الموظف الكاذب إغضاب شخص ما أو إثارة الخلاف. ثانياً: قد يرغب في عدم الكشف عن أوجه القصور لديه. ثالثاً: ربما كان يتطلع لتحقيق مصلحة شخصية من وراء كذبه.

إذا كنت تشغل منصباً قيادياً، فمن المؤكد أنك ستعتمد على أعضاء فريقك لإخبارك بالحقيقة حتى تتمكن من اتخاذ قرارات مدروسة وتشعر بالثقة في أنك تعرف كل ما يجري من حولك في العمل. ويقابل معظمهم ثقتك فيهم بالحرص على الصدق (المشوب أحياناً ببعض اللف والدوران بهدف تحقيق مصالح شخصية). لكنك قد تضطر في بعض الأحيان إلى التعامل مع موظف يلوي عنق الحقيقة أو يكذب عليك كذباً بواحاً. وهذا أحد أصعب المواقف الإدارية التي يمكن التعرض لها لأنه من الصعب أن تتأكد مما يحدث بالفعل أو لأنك تقول لنفسك إنك مخطئ بكل تأكيد.
حتى إذا كان لديك دليل ملموس على كذب موظفيك، فمن الصعب أن تتخذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!