تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
‎الرسوم التوضيحية: جيسون شنايدر
ملخص: على الرغم من أن الهدف الأساسي للمتحدث هو إشراك جمهوره وإلهامه، يميل العديد من المسؤولين عن التواصل إلى كتابة خطاباتهم قبل إلقائها لاعتقادهم الخاطئ أن هدفهم ينطوي على جذب الأنظار إليهم حول مدى براعتهم في التحدث أو الكتابة. لكن في الواقع، لا علاقة لتلك العقلية بقدرتك على توضيح وجهة نظرك أو أداء عملك، فضلاً عن أنها تجعلك تركز على الأداء ("أود أن أبهرك")، بدلاً من العرض التقديمي ("أود أن أقنعك"). عندما تكتب خطابك بشكل كامل فأنت تُقصي جمهورك، لكن عندما تُلقي خطابك وتسترق النظر إلى ملاحظات محدودة بيدك فأنت تُشرك جمهورك في التجربة. ويُعتبر إدراك الفرق بين النهجين أمراً بالغ الأهمية، لأن البشر يميلون إلى إيلاء اهتمامهم بالمتحدثين الذين يُظهرون اهتماماً بهم أو يولون اهتماماً صادقاً بهم بالفعل. ويشير التحدث بشكل عفوي وإظهار القناعة والوعي الصادقين إلى امتلاكك فكرة تود مشاركتها، وهي فكرة تقتنع بها بشدة لدرجة أنك على استعداد للتعبير عنها بشكل شخصي وعلى العلن. يمكن لأي شخص أن يقرأ النص، بينما القادة الحقيقيون هم أولئك الذين يطلقون العنان لأفكارهم بشكل عفوي.
 
قالت لي إحدى العميلات اللواتي أدربهن بعد أن رأيتها تتمرن على عرضها التقديمي "لا تقلق، "سأكتب العرض بأكمله وأحفظه بحلول الأسبوع المقبل!".
وبحسب خبرتي، من المحتمل أنها كانت تعني أيضاً: "لا تقلق، سأجعل مهمتي صعبة بلا جدوى وأضمن ألا يحصل أي تواصل بيني وبين جمهوري!".
لقد اعتقدت مثل كثير من الناس أن "الخطاب الجيد" هو خطاب تكتبه كلمة بكلمة وتقرأه بصوت عال، وربما تحفظه حتى. وقد تعلّم البعض ذلك النهج في الكليات، في حين استدل عليه آخرون من رؤية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!