تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من المعروف أن معظمنا يعاني من قلة النوم. إن كان عمرك ما بين 16 و64 عاماً، ولا تنام ما بين 7 إلى 9 ساعات يومياً، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى إضعاف تفكيرك المنطقي ووظائفك التنفيذية وتركيزك والتأثير على مزاجك. والأسوأ من ذلك، هو أن الحرمان من النوم يؤدي إلى الاكتئاب والقلق وأعراض جنون الشك (البارانويا). وعلى المدى الطويل، يسهم الحرمان من النوم في احتمال الإصابة بأمراض العته (الخرف) والزهايمر.
والمثير للدهشة أن الإداريين هم الفئة الوحيدة التي لا تحتاج إلى القلق بشأن هذه التنبيهات. ففي تقييمنا الذي أجريناه على 35 ألف قائد والمقابلات التي أجريناها مع 250 قائداً آخرين، وجدنا أن عدد ساعات النوم يزداد طرداً مع ارتفاع المنصب الإداري.
هناك تفسيران منطقيان لهذه العلاقة بين المناصب الإدارية وعدد ساعات النوم، أحدهما، هو أن الإداريين في المناصب العليا يحصلون غلى عدد ساعات أكبر من النوم لأن عملهم أقل بفضل مساعدة المدراء المتوسطين وعملهم الجاد. أما التفسير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022