تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتوقّف النموُ المستدام على مدى اتّساع التعريف الذي تعتمده لقطاعك الذي تعمل فيه – ومدى العناية التي تبذلها في قياس احتياجات زبائنك. فماذا عن قصر النظر التسويقي في الشركات؟
كل قطاع صناعي رئيسي كان يوماً ما صناعة متنامية. لكن بعضاً من هذه الصناعات، التي تركب الآن موجة النمو الحماسي هي عملياً على وشك الاضمحلال. وهناك صناعات أخرى كان يُعتقد بأنها صناعات متنامية مرموقة قد توقّفت عملياً عن النمو. وفي جميع الحالات، لا يعود السبب في تعرّض هذا النمو للخطر، أو في تباطئه، أو توقفه، إلى أن السوق قد وصل إلى حد الإشباع، وإنما يعود إلى الفشل في الإدارة. ولكن للأسف غالباً ما تقع الشركات في فخ قصر النظر التسويقي أثناء العمل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الأهداف التي تقود الشركة إلى حتفها
إن الفشل يكمن في القمّة. والمدراء التنفيذيون المسؤولون عن هذا الفشل، في الحصيلة، هم المدراء الذين يتعاملون مع أهداف وسياسات عريضة. وبالتالي:

لم تتوقّف السكك الحديدية عن النمو لأن الحاجة إلى نقل الركّاب والبضائع قد تراجعت؛ فهذه الحاجة قد ازدادت بالتأكيد. ولا يعاني قطاع السكك الحديدية اليوم من متاعب لأن تلك الحاجة قد لبّتها وسائل آخرى (كالسيارات والشاحنات والطائرات وحتى الهواتف)، بل لأن تلك الحاجة لم تلبِّها السكك الحديدية ذاتها. فهي قد تركت الوسائل الأخرى تسحب البساط

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!