تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: على الرغم من أن برامج المكافآت مصممة لتوفير أموال الزبائن، يتضمن معظمها قيوداً تحول دون تحصيل الزبائن تلك المكافآت، كسياسات الحد الأدنى للإنفاق أو تواريخ انتهاء الصلاحية التي تحد من قدرة الزبائن على جني فوائد البرنامج فعلياً. وعلى الرغم من أن تلك القيود محبطة للغاية، تشير البحوث الجديدة إلى أنها قد تكون صفقة رابحة لكل من الشركات وزبائنها عند إعدادها بشكل صحيح. وعلى وجه التحديد، تمكّن قيود تحصيل المكافآت الشركات من تجزئة التسعير بحسب زبائنها، ما يتيح لها تلبية مزيد من احتياجاتهم. وللقيام بذلك، يمكن للشركات الاستفادة من بحوث سوق القطاع وبيانات الشراء السابقة لوضع قيود من شأنها أن تفصل الزبائن إلى مجموعات وفقاً لتواتر عمليات شرائهم والمبلغ الذي يُحتمل أن ينفقوه. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تضمن الشركات مشاركة قواعد البرامج بوضوح لتتجنب إثارة دهشة الزبائن. ويمكنها من خلال هذا النهج تصميم برامج مكافآت تعظّم الأرباح ورضا الزبائن، ما يؤدي في النهاية إلى خلق مزيد من القيمة للجميع.
 
هل سبق لك أن اشتركت في أحد برامج المكافآت، لتكتشف بعد عدة أشهر أن نقاطك قد انتهت قبل أن تتاح لك فرصة استخدامها؟ إن حدث ذلك بالفعل، فأنت لست وحدك. إذ تظهر البحوث أن أعضاء برامج الولاء يخسرون ما يصل إلى ثلث المدخرات التي كانوا ليحصلوا عليها من تلك البرامج بسبب قيود التحصيل، كسياسات تواريخ

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022