تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يقبل معظمنا حقيقة أن الفشل بداية النجاح وهو جزء حتمي منه. على سبيل المثال، عندما تتعلم كيفية التزلج، عليك أن تسقط عدة مرات قبل أن تتمكن من النزول إلى أسفل الجبل بنجاح.
هل يكون الفشل دائما بداية النجاح؟
هناك حالات لا يكون فيها الفشل أمراً جيداً، مثل الحالة التي تكون مضطراً فيها للالتزام بمهلة نهائية تخص أحد الزبائن أو ضمان مستوى منافس من الجودة. للأسف، لا يميز الكثير من المدراء بين الحالة التي يكون الفشل فيها محفزاً مهماً وقيّماً للتعلم، والحالات التي يكون الفشل فيها مؤذياً فعلاً، ما يجعل الموظف في حيرة متى يجازف ويجرّب ومتى يلجأ إلى الخيارات الآمنة.
فيما يخص المدراء والموظفين، فإن مفتاح التمييز الصحيح بين الحالتين هو فهم ما إذا كانت المؤسسة في وضع يستدعي التنفيذ أو الابتكار.
تذكرت دائماً هذا الفرق خلال دراستي في وادي السيليكون العام الماضي. كما يعلم الجميع، تمتلئ المنطقة الواقعة بين مدينة سان فرانسيسكو وسان خوزيه بآلاف الشركات الناشئة، إضافة إلى عشرات "المكاتب" المتخصصة بالابتكار والتي أسستها شركات راسخة من جميع أنحاء العالم. من خلال حديثي مع الأشخاص المعنيين بهذه الجهود الابتكارية فإن أكثر ما يدهشني وهو ليس توصيفاتهم للنجاح، وإنما توصيفهم لحالات الفشل التي ساعدتهم وكانت عوناً لهم طوال رحلتهم العملية.
اقرأ أيضاً: رواد الأعمال والاحتفاء بالفشل
في وادي السيليكون (وغير ذلك من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022