تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 2010، بلغ الانضمام إلى الكليات والجامعات في الولايات المتحدة مستوى تاريخياً غير مسبوق في أعقاب فترة الركود الاقتصادي العالمي. وفي العقد التالي، برزت رواية يتحدث بها كثيرون عن أنّ قيمة التعليم الجامعي تنحدر بسرعة. ووصلت إلى الساحة موجة جديدة من شركات التكنولوجيا التعليمية التي تحظى بتمويل جيد، بما فيها الدورات التدريبية الشاملة المتاحة على الإنترنت (MOOCs)، وأصبحت شعبية إلى حد يؤشر إلى زعزعة التعليم العالي في أميركا. الشارات المكتسبة عبر الإنترنت ستتحدى الشهادات التقليدية وتحل محلها. تنبأ منظر الأعمال الشهير كلايتون كريستنسن بأنّ نصف الكليات الجامعية قد تعلن إفلاسها في غضون 15 عاماً. وقال آخرون إنّ الدرجة العلمية "لقيت حتفها".
بدا أنّ ثمة ثورة تجري الآن في عملية اعتماد الشهادات، حيث توشك المنتجات الأساسية للكليات، وهي الدرجات الجامعية التقليدية، على الفناء أمام البدائل الرقمية والشركات الناشئة المزعزعة. وفي وقت قريب، ضُخمت هذه الرواية بتقارير تتحدث عن أنّ شركات معينة من الدرجة الممتازة مثل شركة "آي بي إم" وشركة "آبل" وعدد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022