فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/turgaygundogdu
كنا وما زلنا في خضم أزمة ذات أبعاد ملحمية. ومع ذلك، هل بذلنا أي جهد للتفكير بالروابط المتبادلة بين أسلوب الشركات في التعامل مع الأزمة وتأثيره على سمعتها؟
تعني كلمة الأزمة الضرورة التي تستدعي اتخاذ قرار، وهي لا تبني الشخصية، بل تكشفها. الأزمة هي الاختبار الحقيقي للقادة الذي يكشف حقيقة المؤسسات والمجتمعات عموماً والقيادة الأخلاقية وسمعة الشركات بشكل خاص. منذ بداية الجائحة، شهدنا ردود فعل متباينة جداً على الأزمة في وضع تجاوز حدود إدارة الأزمات التي تعاملنا معها في السابق.
سيسلط إرث المرحلة التي ستلي جائحة "كوفيد-19" الضوء على الشركات التي واجهت الصعوبات بنزاهة، أي من خلال الاعتناء بموظفيها، والشركات التي اختارت العكس. بالطبع، فإن تأثير جائحة "كوفيد-19" كان مدمراً لنا جميعاً. لكننا ذهلنا لمعرفة أن شركة ديزني قد أوقفت 43 ألف موظف عن العمل مثلاً، أو أن "سيرك الشمس" (Cirque du Soleil) قد سرح 95% من موظفيه، إضافة إلى حالات التسريح في عدد كبير من الشركات. وأخشى أننا شهدنا أسوأ من ذلك، للأسف. فقد سرحت شركة "ريتشموند غروب" (Richemond Group) نائب رئيس قسم الموارد البشرية لديها. وكانت شركة "لاكجري غروب" (Luxury Group) تسعى لفرض تخفيضات كبيرة على الرواتب تشمل جميع الموظفين الذين يبلغ عددهم 37 ألفاً، في حين ارتفعت أجور بعض كبار التنفيذيين فيها من 1.9 إلى 3 مليون دولار أثناء الفترة ذاتها.
القيادة الأخلاقية في الشركات
وكي نكون منصفين، شهدنا أيضاً أمثلة كثيرة على العكس، حيث قرر بعض المسؤولين التنفيذيين تخفيض رواتبهم والاستمرار بدفع أجور
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!