تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الماضي، كان المدراء الجدد يمتلكون غالباً رفاهية اكتساب خبراتهم الأساسية في مجال إدارة الاجتماعات مع الفرق التقليدية التي كانت عبارة عن مجموعة من الأشخاص الذين يعملون في قاعة واحدة كبيرة مع بعضهم البعض، ويجتمعون في غرف الاجتماعات للتباحث في ما يحاولون إنجازه وكيفية تحقيق ذلك. فكيف يقود المدير الجديد فريقه؟
المؤسف في الأمر، هو أنّ بيئة العمل العالمية اليوم، باتت لا توفّر هذا النوع من الرفاهية. والعديد من المدراء الذين يشغلون مناصبهم للمرة الأولى يجدون أنفسهم وقد أوكلت إليهم مهمة قيادة فريق مؤلف من مرؤوسين مشتتين ومنتشرين في مناطق متباعدة مكانياً.
اقرأ أيضاً: هل تثق حقاً بفريق عملك وموظفيك؟
إنّ عملية إدارة فريق مؤلف من أفراد موزّعين ومشتتين يمكن أن تولّد شعوراً طاغياً ومربكاً، بما أنّ ذلك يتطلب التعامل مع أنماط مختلفة من المسافات: الجغرافية، والزمانية، والثقافية، واللغوية، والشكّلية (أي العدد النسبي لأعضاء الفريق في كل موقع من المواقع). فكل جانب من هذه الجوانب يؤثر على ديناميكية العلاقة ضمن الفريق، وبالتالي، فإنه يترك أثراً على الفعالية والأداء أيضاً. وعلى الرغم من أنّ هذه المهمة تبدو صعبة ومثبطة للهمم، إلا أنّ هناك الكثير من الأبحاث والممارسات الفضلى حول كيفية زيادة فرصك في النجاح عند التعامل مع هذه المسألة. ولكن في البداية، من الأهمية بمكان فهم أي الجوانب من ديناميكيات عمل الفريق تتأثر ببعد المسافات،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022