facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما انتُخب دانييل كعضو منتدب في شركته الاستشارية، أبدى زملاؤه حماسة شديدة تجاه هذه الخطوة. فقد كان دانييل صغير السنّ نسبياً ومفعماً بالطاقة، وكان قد تدرّج سريعاً ليصل إلى مكانة مرموقة في شركته. كما أنه حظي بدعم واسع النطاق من أقرانه، ولاسيما الشركاء الأصغر سناً، الذين شعروا أنّ بعض زملائهم الأكبر سنّاً كانوا يستفيدون دون بذل جهد مع اقترابهم من سنّ التقاعد. كان العملاء قد لاحظوا حصول تراجع في جودة أعمال الشركة، وكانوا يهدّدون بالانشقاق والتخلّي عنها. وخلال الحملة التي خاضها دانييل للترويج لقيادته، عرض خططاً طموحة لإعادة ضخّ الدماء في عروق الشركة واستعادة المركز الأول الذي كانت تشغله سابقاً في السوق. أمّا الشركاء الذين أعجبوا بثقته بهم وشعروا بالانجذاب إلى الرؤية التي يحملها للشركة، فقد انتخبوه بغالبية كبيرة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ولكن بعد مرور 18 شهراً، رفض الشركاء مقترحات دانييل مباشرة وطالبوا باستقالته. فما الخطأ الذي حصل؟
ضمن سياق الشركات التقليدية، يُتوقع من القادة أن يُلهموا موظفيهم وأن يوجّهوهم – فالقيادة هي أمر يمارسونه مع الأتباع. أمّا في الشركات التي تقدّم خدماتها في مجال المهن الفكرية، تختلف ديناميكيات القيادة، لأنّ العلاقات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!