تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

يعتبر العصف الذهني الطريقة الافتراضية التي تتبعها العديد من فرق العمل والمؤسسات لتأتي بأفكار جديدة. ويقال عادة أنه كلما كانت المجموعة أكثر تنوعاً، زادت إمكانية الحصول على أفكار ابتكارية. على أي حال، لا تجري الأمور دوماً على هذا النحو.
يلائم أسلوب العصف الذهني بعض الشخصيات والثقافات أكثر من غيرها. عادة ما يحقق الأشخاص المنفتحون الذين "يفكرون بصوت عالٍ" والغربيون الذين نشؤوا في بيئة تعليمية تجعل المشاركة في الصف الدراسي إلزامية، نجاحاً كبيراً في جلسات العصف الذهني. في حين أن الآخرين من حول العالم قد نشؤوا في بيئات تعليمية تلقنوا فيها ضرورة التفكير ملياً قبل التحدث، وأن عليهم أن يتجنبوا إبراز ما لديهم من أفكار فريدة، وهؤلاء لا يحققون نجاحاً كبيراً في جلسات العصف الذهني. ونتيجة لذلك، نجد العديد من الأفراد في أماكن العمل العالمية يخشَون جلسات العصف الذهني ولا يعبّرون فيها عن رأيهم إلا بالنزر اليسير.
تحديات الفرق متعددة الثقافات في اعتماد جلسات العصف الذهني
أمضيت أنا وزملائي السنوات الخمس عشرة الأخيرة بالبحث في مسألة الذكاء الثقافي، أو ما يرمز إليه اختصاراً في اللغة الإنجليزية بـ "CQ"، وقد درسنا أكثر من 55,000 حالة لمتخصصين من 98 دولة حول العالم. وقد خلُصنا إلى أن هناك عدة تحديات تواجهها فرق العمل العالمية فيما يتعلق بالعصف الذهني. بالطبع، يحدث العديد من هذه التحديات ضمن فرق العمل المتجانسة الثقافة أيضاً، إلا أن حدّتها تتفاقم ضمن الفرق متعددة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022