فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد خاضت مؤخراً إحدى المديرات التنفيذيات اللواتي أعمل معهنّ أكبر تحدّ واجهته في مسيرتها المهنية. وبوصفها موظفة قادمة من خارج المؤسسة واجهت المديرة الجديدة مشاكل متعددة، فقد كانت الشركة آنذاك تتكبد خسائر مالية كبيرة، وكانت تكاليف الأعمال مرهقة، وولاء الزبائن يتلاشى، والمواهب الأساسية تُستنزف. وكان المدير التنفيذي السابق قد أخفق في إعادة تنظيم إدارته قبل تركه الشركة والانضمام إلى شركة منافسة، فتدنّت الروح المعنوية لدى الموظفين وخيّمت على الشركة أجواء القلق وانعدام الثقة.
وجدت دراسة مطولة حول تنقلات المدراء التنفيذيين أجرتها مؤسستي على مدار 10 أعوام، أنّ 50 في المئة وأكثر من المدراء الذين يرثون الفوضى عن أسلافهم يُخفقون في غضون الأشهر الـ18 الأولى من مباشرتهم العمل. وكشفنا للقادة فخاخاً عديدة ربما تعترض دربهم في هذه المرحلة، وكانت عميلتي أيضاً على وشك أن تقع في شرك بعض منها من دون أن تدري.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

عندما يرث القائد فوضى خلّفها قادة آخرون، وبخاصة حينما يأتي من خارج المؤسسة، يبدو له الوضع هشّاً ويشعر أنّ تحديد نقطة الانطلاق برحلة التغيير الطويلة إنما هي مهمة محفوفة بالمخاطر. واستناداً إلى أبحاث مؤسستي وخبرتي الشخصية في هذا المجال ثمة 6 خطوات يتّخذها أكثر القادة فعالية في العالم من أجل تجنيب أنفسهم الإخفاق في مسؤولياتهم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!