تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كانت شركة دي آتش إل إكسبريس (DHL Express) تواجه أزمة تهدد وجودها في نوفمبر/تشرين الثاني 2007. كان أداؤنا يتراجع في جميع الأسواق الرئيسة، وبدون إجراء إصلاحات جوهرية، كانت خسائرنا تشكل تهديداً لربحية مجموعة شركات دويتشه بوست دي آتش إل غروب (Deutsche Post DHL Group) بأكملها. اجتمع ثلاثمائة وخمسون من قادة هذه الشركات في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية لمواجهة هذا التحدي الماثل أمامهم. ومع بدء الاجتماع، ظهر قلب نابض على شاشة ضخمة في الجزء الخلفي من المنصة. وبعد أن كانت نبضات القلب قوية وثابتة في بداية الأمر، بدأت تزيد شيئاً فشيئاً، فقدت قوتها، ثم توقفت. فكيف يمكن قيادة الشركة خلال أزمة مباغتة؟
كان بإمكانك أن تسمع صوت وقع الدبوس على الأرض.
علمت أنني حزت على انتباه المستمعين. والآن أردت القول أنه ليس لدينا سوى خيارين: العمل أو مواجهة نهاية الشركة.
تجربة شركة دي آتش إل في قيادة الأزمة
التدهور السريع
استحوذت دويتشه بوست على شركة دي آتش إل في عام 2002 في إطار محاولة جريئة للانتقال من كونها خدمة محلية للنقل البحري مملوكة للدولة إلى شركة لوجستية عالمية فاعلة. منذ لحظة تأسيس شركتنا، كنا بمثابة شركة تجارية عالمية تتميز بالسرعة، وتتركز خبرتنا في مجال خدمات الشحن عبر الحدود. وقد تطلبت استراتيجية دويتشه بوست الجديدة التي تتمثل في أن تصبح الشركة "مركز خدمات متكامل" للعمليات اللوجستية، أن تقوم دي إتش بالانتقال إلى الأسواق المحلية.
ولنحصل على موطئ قدم في الولايات المتحدة، استحوذنا على شركة إيربورن إكسبرس (Airborne Express)، التي كانت في ذلك الحين ثالث أكبر شركة لإيصال الطرود المحلية في البلاد. اتضح أن ثمة اختلافات كبيرة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022