facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ عدة أعوام، قرر أحمد التنحي عن قيادة شركة العقارات الناجحة التي أنشأها بنفسه في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وقرر أن يمنح ابنه سامر الفرصة لقيادتها. لم يكن ذلك سهلاً عليه، ولم تكن العملية سلسة على الإطلاق، لكن في نهاية المطاف تمكن أحمد من إتمام تسليم لقب الرئيس التنفيذي لسامر وغادر الشركة رسمياً. (تم تغيير الأسماء وبيانات الهوية في هذه المقالة من أجل حماية السرية).
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كان أداء سامر في عامه الأول ممتازاً على كل المقاييس، إذ تمكن من قيادة فريق الإدارة بكفاءة، وجمع بعض الصفقات المهمة واكتسب ثقة الدائنين والمستثمرين على حد سواء، وبدأ بوضع بصمته الخاصة في الشركة مع الالتزام بقيمها وثقافتها. في البداية كان بعض الموظفين، وخصوصاً في المناصب الإدارية العليا، يشككون في قدرة سامر على قيادة الشركة إلى المستقبل، لكن سرعان ما منحوه ثقتهم.
على الرغم من أن أحمد بقي بعيداً عن العمليات، إلا أنه كان حاضراً دوماً للإجابة عن أسئلة سامر. لم يتفقا تماماً على جميع الأمور، لكن أحمد بقي ملتزماً بوعده بأن يرضخ لقرارات سامر النهائية جميعها. وبناء على مراقبة عمليات انتقال الشركات العائلية على مدى عقدين من الزمن، كانت عملية تسليم القيادة هذه واحدة من أنجح العمليات التي شهدتها شركتنا.
استمر الحال على هذا النحو إلى أن صدمت أزمة "كوفيد-19" الشركة. كان أثرها على الشركة شديداً، إذ توقف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!