تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيَّل أنك الشخص الذي كان في المقر الرئيسي لشركة "بريتيش بتروليوم" (BP) عام 2010، وتلقيت المكالمة الأولى التي كان مفادها: لقد انفجرت منصة الحفر في خليج المكسيك وغرقت، ولقي 11 عاملاً مصرعهم، وتسرب النفط إلى المحيط بمعدل 43 برميلاً في الدقيقة. فماذا كنت ستفعل؟ ومَن الزملاء الذين كنت ستجتمع معهم؟ وما المشكلة التي كنت ستتناولها أولاً من بين كل تلك المشكلات العديدة؟ هل كنت ستصدر بياناً صحفياً أو تغريدة، أم كنت سترسل متحدثاً رسمياً إلى موقع الحادث؟ هل كنت ستركز على إدارة الموقف مباشرة أم على قيادة الشركة من خلال ما يتطلبه هذا الموقف؟ كيف يمكن قيادة الأزمات المباغتة؟
قيادة الأزمات في عصر "تويتر"
باتت المؤسسات في عصر "تويتر" أكثر اهتماماً من أي وقت مضى بسرعة وبراعة الاستجابة لأية أزمة، سواء كانت كارثة كاملة أم مجرد تغريدة لأحد الزبائن بدأت في الانتشار، حيث يصنف المسؤولون التنفيذيون الآن في الاستقصاءات "مخاطر المساس بالسمعة" ضمن مخاوفهم الكبرى، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى انتشار الأخبار السيئة بوتيرة أسرع من المعتاد، فقد كان العنوان الرئيسي لمجلة "فوربس" بعد انتشار فيديو يُقتاد فيه أحد الركاب من إحدى الطائرات في الربيع الماضي: "كيف أصبحت ’يونايتد‘ شركة الطيران الأكثر كرهاً في العالم في يوم واحد".
اقرأ أيضاً: كيف تحضر شركتك لمواجهة الأزمات؟
غالباً ما تكون المكالمة الأولى في العديد من هذه الشركات التي تقع في مثل هذه المآزق من نصيب مستشار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!