تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتخندق المرء حول نفسه حينما تترسخ سلوكياته أو عاداته أو معتقداته بقوة لدرجة أنها تتحول من "قضايا يؤمن بها" إلى "هوية أساسية"، وهو ما قد يفضي في النهاية إلى شيوع الاستقطاب داخل الفرق والمؤسسات. وربما كانت البيئة الحالية بيئة مثالية لتخندُق الأشخاص حول أنفسهم وتخندُق المجموعات حول نفسها، نظراً لتغلغل الانقسامات السياسية والحركات الاجتماعية في مختلف التفاعلات في مكان العمل والظروف التي اضطرت الكثير من الموظفين إلى العمل عن بُعد. ويستلزم منع هذه الانقسامات أو محاربتها أن يتعرف القادة أولاً على قوى الانقسام الفاعلة في المؤسسات، ومن ثم يمكنهم توظيف بعض الاستراتيجيات التي تهدف إلى تشجيع التعاطف والتعارف مع الآخرين للإسهام في إزالة الحدود بين المجموعات الفرعية، حيث تزداد أهمية مقاومة التخندق في الأوقات الصعبة.

نحن محاطون بالخنادق في كل مكان، وكثيراً ما نسمع في الولايات المتحدة عن مشرّعين يعجزون عن تمرير تشريعات تعاونية بسبب تخندقهم حول أنفسهم وتشبثهم بمواقف شديدة الاستقطاب. وتنتشر القصص المتداولة في الصحافة الاقتصادية عن فشل عمليات الاندماج والاستحواذ بسبب تخندق القادة حول أنفسهم وتشبثهم بأساليبهم المعتادة في القيادة وبطريقة عمل "مجموعاتهم" على الرغم من محاولاتهم الحثيثة لدمج الثقافات والمجموعات. أما مَنْ يحاولون إنجاز العمل الذي بين أيديهم فحسب، فكم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!