تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتفادى الكثير من المدراء إخبار المرشحين عن حقيقة الوظائف التي يتقدمون لها، ويسوغون ذلك بأن المتقدم سيرحل إذا علم بمدى صعوبة العمل الذي سيستلمه وكم هو ممل في جوهره. هذا خطأ، إذ يجب أن تكون صريحاً بشأن حقيقة العمل لدى شركتك، وما يلزم لنجاحه لكي تكون عملية التوظيف فعالة.
يجب أن يكون هدف المقابلة هو إيجاد الشخص المناسب حقاً، وإذا كان المرشح يرى أنه غير مناسب للمنصب أو الشركة عموماً، فهو على الأغلب محق، وسيكون رفضه للعمل في هذه الوظيفة توفيراً لكثير من الوقت والموارد التي ستُهدر لبدئه بالعمل وتدريبه، والاعتماد على موظف غير مناسب قد يرحل سريعاً في نهاية الأمر. فالتكاليف الحقيقية لأخطاء التوظيف كبيرة بصورة مدهشة.
ولذلك، ننصح الشركات بتصميم عملية توظيف محددة، وتدريب الموظفين على السماح للمتقدم بتقييم الشركة أثناء مقابلة العمل بقدر تقييمها له. وبالتوافق مع نصيحة راي داليو، مؤسس شركة "بريدج ووتر أسوشيتس" (Bridgewater Associates)، في كتابه مبادئ: الحياة والعمل، (Principles: Life and Work) ننصح عملاءنا بإظهار عيوب شركاتهم للمتقدمين.
في الحقيقة، ليس لديك خيار آخر، ففي السابق، كانت عملية التوظيف أسهل، وكان بإمكان مصارف الاستثمار والشركات الاستشارية وغيرها من الشركات إقامة فعاليات ضمن حرم الجامعات وإلقاء كلمات تعريفية منمقة ومنظمة عن شركاتهم وتزيين صورها قدر الإمكان. ويقدم ممثلو الشركات فيها إجابات جاهزة على أسئلة الطلاب، ثم يرحلون بسرعة قبل أن يتمكن الطلاب من التعمق في أسئلتهم أكثر. وكانت معرفة المزيد من المعلومات عن الشركات تتطلب ساعات من محاولة التواصل مع موظفيها الحاليين والقدامى. لذا كان الطلاب يقبلون بالصور التي رسمتها الشركات عن نفسها واعتبارها قريبة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022