تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يرغب المستثمرون والموظفون على حد سواء في معرفة أهمية هوية الشركة وكيف ستجني ربحها. ويمنح بيان الغاية الموظفين فهماً لاتجاه الشركة، مثل بيان شركة "بي إم دبليو" الذي يقول: "نحن رقم واحد، ونلهم الناس أثناء تنقلهم"، تماماً كما يمنح فهم نموذج عملها المستثمرين المعلومات الأساسية عن إمكاناتها ومسارها.
ولكن، في بعض الأحيان يكون العكس مفيداً بذات القدر من أجل التواصل مع الزبائن والموظفين والمستثمرين، ونقصد بالعكس اللاهوية أو اللااستراتيجية. إذ يمكن أن يكون هذا النهج مفيداً في الأزمات أو فترات الضغط، مثلاً، أثناء فترة الانهيار الاقتصادي، عندما بلغ انعدام الثقة بالمصارف أعلى مستوياته على الإطلاق، كان بإمكان الاتحادات الائتمانية والتعاونيات المالية استخدام تصريح "لسنا مصرفاً" للإشارة إلى جدارتهم بالثقة وصلابتهم. كما يمكن أن يفيد عندما تكون الاستراتيجية أو الهوية قيد التطوير أو إذا كانت هناك حاجة إلى تغييرهما. احتاج قادة شركة "أوبر"، على سبيل المثال، إلى فترة طويلة من الزمن كي يستقروا على نموذج عمل محدد، ولكن في غضون تلك الفترة كان تصريح "لسنا شركة لسيارات الأجرة" يشكل تعريفاً خاصاً بهوية الشركة.
أهمية هوية الشركة
بدأنا بالتفكير بهذا النهج أثناء إجراء بحث نوعي متعمق على شركة ألمانية سنسميها هنا "ماسترمان". (غيرنا اسم الشركة ولكن أبقينا على الاقتباسات المباشرة من المقابلات التي أجريناها). بدأت "ماسترمان" كشركة ناشئة أسسها طالبان عام 1985، وكانا يعملان من غرفة المعيشة في منزل والديهما. وأصبحت اليوم شركة تبلغ أرباحها 499 مليون دولار وتحتل مكاناً بين أفضل شركات توزيع الاتصالات والإلكترونيات في ألمانيا، وتحتل مكاناً في الصدارة ضمن السوق الأوروبية.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022