facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
صارت الأطراف المتنافسة أكثر إقبالاً على العمل المشترك أكثر من أي وقت مضى، وهذه هي طريقة حساب المخاطر والمكاسب.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ارتبط الهبوط على سطح القمر في مخيلتنا منذ أكثر من خمسين عاماً بالتنافس الشرس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في أعنف صوره. لكن الحقيقة أن استكشاف الفضاء قد بدأ على ما يبدو في مناخ يسوده التعاون البيني، فقد اقترح الرئيس جون كينيدي تنفيذ رحلة استكشافية مشتركة إلى القمر عندما التقى خروتشوف عام 1961، وكرر اقتراحه خلال كلمته التي ألقاها في الأمم المتحدة عام 1963. صحيح أن هذا المقترح لم يقدَّر له أن يرى النور، ولكن أقطاب الصراع في الحرب الباردة استهلوا رحلة العمل المشترك عام 1975 في مشروع "أبولو-سويوز" إلى أن تم الإعلان عن استخدام محطة الفضاء الدولية الخاضعة للإدارة المشتركة عام 1998 في عصر التعاون مع الآخرين. ويحاول عدد من البلدان اليوم غزو القمر، وتتكرر الدعوات الموجهة لها للتعاضد، حتى إن جيف بيزوس وإيلون ماسك اللذين يوصفان بالإفراط في التنافسية التقيا ذات مرة لمناقشة سبل توحيد الجهود بين مشروعي "بلو أوريجين" (Blue Origin) و"سبيس إكس" (SpaceX).
يُطلَق على الجمع بين التنافس والتعاون: التعاون مع المنافسين. عندما ألفنا كتاباً عن نشوء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!