تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
صارت الأطراف المتنافسة أكثر إقبالاً على العمل المشترك أكثر من أي وقت مضى، وهذه هي طريقة حساب المخاطر والمكاسب.
ارتبط الهبوط على سطح القمر في مخيلتنا منذ أكثر من خمسين عاماً بالتنافس الشرس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في أعنف صوره. لكن الحقيقة أن استكشاف الفضاء قد بدأ على ما يبدو في مناخ يسوده التعاون البيني، فقد اقترح الرئيس جون كينيدي تنفيذ رحلة استكشافية مشتركة إلى القمر عندما التقى خروتشوف عام 1961، وكرر اقتراحه خلال كلمته التي ألقاها في الأمم المتحدة عام 1963. صحيح أن هذا المقترح لم يقدَّر له أن يرى النور، ولكن أقطاب الصراع في الحرب الباردة استهلوا رحلة العمل المشترك عام 1975 في مشروع "أبولو-سويوز" إلى أن تم الإعلان عن استخدام محطة الفضاء الدولية الخاضعة للإدارة المشتركة عام 1998 في عصر التعاون مع الآخرين. ويحاول عدد من البلدان اليوم غزو القمر، وتتكرر الدعوات الموجهة لها للتعاضد، حتى إن جيف بيزوس وإيلون ماسك اللذين يوصفان بالإفراط في التنافسية التقيا ذات مرة لمناقشة سبل توحيد الجهود بين مشروعي "بلو أوريجين" (Blue Origin) و"سبيس إكس" (SpaceX).
يُطلَق على الجمع بين التنافس والتعاون: التعاون مع المنافسين. عندما ألفنا كتاباً عن نشوء هذه الظاهرة في مجال الأعمال عام 1996، كانت أمثلتها نادرة نسبياً، لكنها ما لبثت أن غدت منهجية شائعة الانتشار في الآونة الحالية عبر مجموعة عريضة من القطاعات بعد تبنيها من قبل منافسين معروفين مثل "آبل" و"سامسونج" و"دي آتش إل" و"يو بي إس" و"فورد" و"جنرال موتورز" (جي إم) و"جوجل" و"ياهو".
هناك العديد من الأسباب التي تدعو المتنافسين إلى التعاون. إذ يمكن أن يشكل التعاون في أبسط صوره وسيلة لتوفير التكاليف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022