facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
باختصار:اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
الفرضية: تعتقد الشركات المورّدة للشركات الأخرى وفق نمط "B2B" أن زبائنها متمكنين جداً ولا يحتاجون لنصائح البائعين إلا في المرحلة النهائية من عملية الشراء.
المشكلة: غير أن الزبائن باتوا اليوم غارقين بالمعلومات والخيارات، ويجدون صعوبة بالغة في حل مشكلات الشراء المتعلقة بشركات تبادل الأعمال التجارية أو كما تعرف باسم شركات الـ"B2B".
الحل: على المورّدين، بغية تسهيل عملية الشراء، أن يبتكروا أدوات ورسائل وأساليب توجيهية مناسبة لمساعدة الزبائن في كل مرحلة من مراحل عملية الشراء.
المشكلات التي تواجه زبائن شركات الـ"B2B"
يعتقد معظم البائعين في المعاملات التجارية بين الشركات من النمط "شركة لشركة" أن زبائنهم هم الذين يمسكون دفة القيادة في تلك المعاملات، إذ أنهم متمكنون ومدججون بالمعلومات ويعرفون حق المعرفة ما يحتاجونه، بحيث تجدهم لا يكلفون أنفسهم عناء التعامل مع المورّدين إلا في المراحل الأخيرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!