باختصار:

الفرضية: تعتقد الشركات المورّدة للشركات الأخرى وفق نمط "B2B" أن زبائنها متمكنين جداً ولا يحتاجون لنصائح البائعين إلا في المرحلة النهائية من عملية الشراء.

المشكلة: غير أن الزبائن باتوا اليوم غارقين بالمعلومات والخيارات، ويجدون صعوبة بالغة في اتخاذ قرارات الشراء الصائبة.

الحل: على المورّدين، بغية تسهيل عملية الشراء، أن يبتكروا أدوات ورسائل وأساليب توجيهية مناسبة لمساعدة الزبائن في كل مرحلة من مراحل عملية الشراء.

يعتقد معظم البائعين في المعاملات التجارية بين الشركات من النمط "شركة لشركة" أن زبائنهم هم الذين يمسكون دفة القيادة في
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!