تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أحدثت الابتكارات التقنية تحولاً جذرياً في مشهد الأعمال من عدة أوجه على مدى القرنين الماضيين، بدايةً من استحداث القدرة البخارية، وحتى غزو الإطارات ذات الطيات القُطرية للأسواق. وأثبتت الأبحاث المتعلقة بموضوع التحولات الرقمية الناجحة، التي أجرتها شركة "ماكنزي آند كومباني" (McKinsey & Company) و"مركز ماكنزي العالمي" (McKinsey Global Institute)، أن الرقمنة لها أثر جذري مثيل. وتحرياً للدقة، فقد أثبت بحثنا كيف أن الرقمنة يمكن أن تُحدث ضرراً جسيماً بالشركات الراسخة في العديد من الصناعات، فسوف تستنفد ما يُقدر بنصف النمو في إيراداتها وثلث نمو أرباح ما قبل الفوائد والضرائب للشركات التي تهمل تبني الابتكارات الرقمية.
ولم يفُت الأوان بعد على الشركات الراسخة لأن تبطل اللعنة الرقمية وتُعيد خلق مسار أكثر ربحية للنمو، إذا كانت على استعداد للاستثمار بقدر أكبر في التقنية الرقمية، ولديها القدرة على ذلك مقارنةً بأقرانها بل والإمساك بزمام المبادرة عبر إعادة تنظيم محافظ استثمار أنشطتها، وتعزيز الأنشطة المتبقية بنماذج عمل جديدة. والأهم من ذلك كله، أنه من الحكمة أن تختار الشركات الراسخة "نموذج محاكاة المنصة"، فتخلق قيمةً بالتوسط في المعاملات بين الأطراف الأخرى، مثل الموردين والمستهلكين – لأنها تفتح الطريق أمام تحقيق قيمة أكبر في سلاسل الصناعة المُزعزعة.
ورغم المنافع المثبتة لهذا المسار الذي نُطلق عليه جميعاً اسم "إعادة الاكتشاف الرقمي"، لم يتبناه بالكامل سوى قلة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!