facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل تفكر في اتخاذ قرار مهم؟ لعلك على الأغلب ستلجأ لوضع قائمة تلخص إيجابيات وسلبيات خياراتك. لقائمة الإيجابيات والسلبيات تاريخ وقصة طويلة تعود إلى عام 1772 على الأقل عندما نصحَ بنجامين فرانكلين صديقه وزميله العالم جوزيف بريستلي بأن "بتقسيم الصفحة إلى نصفين بخط عمودي، وكتابة الإيجابيات أولاً ، وفي الثانية السلبيات". ولكن ما مدى فائدة قائمة الإيجابيات والسلبيات فعلاً؟ أفضل طريقة لتقييم هذه الأداة الشهيرة هي مراجعة إيجابياتها وسلبياتها:انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
الإيجابيات
الصرامة. بذل الجهد للتفكير في كل الإيجابيات والسلبيات المحتملة لفعل ما ومن ثم تدوينها كتابة، يقلل من احتمال إغفال عوامل حيوية. يعد تقييم كل إيجابية وسلبية تدريب إضافي يحفز التفكير العميق ومن المفترض أي يؤدي إلى تحسين جودة القرار.
الابتعاد عن العاطفة. غالباً ما تثير القرارات المهمة مشاعر قوية. من هنا، فإن المضي في خطوات وضع قائمة الإيجابيات والسلبيات يخلق ما يسميه الباحثان أوزلم أيدوك وإيثان كروس "المنظور المبتعد عن الذات" الذي يجعل الشخص ينظر للقرار على أنه مشكلة "خارجية" يجب التعامل معها، وهو الأمر الذي يقلل من تأثير المشاعر المحيطة بالقرار. أضف لهذا أن تعليق القرار بانتظار تحليل إيجابياته وسلبياته يوفر أيضاً مساحة من الوقت تهدأ فيها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!