تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تؤثر فترات الانكماش الاقتصادي الكبير على معظم الشركات. كما أن المصنعين الذين يبيعون لعملائهم من خلال شركاء قنوات البيع، مثل تجار التجزئة أو شركات البيع بنظام القيمة المضافة، يواجهون تحديات إضافية. قد يتمكن الشركاء الذين يعانون من نقص في رؤوس الأموال من توصيل المنتجات إلى العملاء، أو قد يحدث ما هو أسوأ من ذلك وهو التعرض للإفلاس. وفي ظل الجائحة الحالية، يبدو أن الوضع مزري، مع توقع حدوث حالات إفلاس أكثر من تلك التي حدثت أثناء الأزمة المالية العالمية ما بين عامي 2008 و2009.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بالنسبة إلى المصنعين، عقب الخروج من فترة انكماش كبير يتطلب النجاح إعادة النظر في استراتيجية قنوات البيع. فالمصنعون الذين يخططون ببساطة "للعودة إلى العمل بالطريقة المعتادة" قد لا يبلون بلاء حسناً.
سارع شركاء قنوات البيع الأشد تضرراً في مختلف القطاعات إلى الاستجابة للجائحة. فقد خفضوا التكاليف من خلال تسريح العمال مؤقتاً أو نهائياً وخفض مستويات المخزون وتأخير استثمارات رأس المال. وقدمت البرامج الحكومية (مثل "قانون كيرز "قانون المساعدات والإغاثة والأمن الاقتصادي المتعلق بفيروس كورونا" أو CARES Act) في الولايات المتحدة) إغاثات مؤقتة للكثيرين. كما تدخّل المصنعون الذين يملكون ما يكفي من رؤوس الأموال لمساعدة شركاء قنوات البيع الذين يواجهون صعوبات مالية. فقد مدد أكثر من نصف مصنعي التكنولوجيا آجال السداد. وقدمت شركة "سيسكو"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!