تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برزت عمليات المعالجة الإلكترونية للبيانات المعروفة اختصاراً بـ "إي دي بي" (EDP) في أوساط الشركات الأميركية في سنوات الخمسينيات كوسيلة لأتمتة المهام البسيطة والمنتظمة التي تتطلب قدراً كبيراً من البيانات. لقد كانت سريعة (بالمقارنة مع السابق) ودقيقة وتحويلية. وتم تقبلها بخليط من المشاعر مثلها مثل أي تقنية حديثة تلج عالم الحياة المكتبية. فهل كان قلق الأتمتة في عام 1960 موجوداً أيضاً؟
هيمنة الروبوتات على وظائفنا
لقد لاحظت عالمة الاجتماع الشهيرة وناقدة تحليل النظم إيداروساكوف هوس في مقالها الصادر سنة 1960 بمجلة هارفارد بزنس ريفيو (تحت عنوان "عندما يستحوذ الكومبيوتر على المكتب") أن الحضور المفاجئ للمعالجة الإلكترونية للبيانات في أماكن العمل أثار ردود أفعال متناقضة كانت "في الغالب راغبة فيها وأحياناً متحيزة ضدها". من ناحية "كان يُنظر إلى الآلة على أنها سيدة الإنسان ما لم تتدخل قبضة الحكومة الصارمة أو ثورة عمالية" (يتعلق الأمر بسنوات الخمسينيات عموماً)، ومن ناحية أخرى كان هناك أولئك الذين يعتقدون أن "الابتكارات هي ببساطة مجرد مرحلة من مراحل التقدم التقني الذي بدأ باختراع العجلة".
وباستثناء وجود الفكر الماركسي الذي ميز تلك الحقبة، فإنني لا أحتاج إلى إثارة انتباهكم إلى التشابهات مع المرحلة التي نعيشها اليوم. لقد بدأت الروبوتات بالفعل بالهيمنة على وظائفنا- باستثناء إن كنت مبرمِجاً تستطيع في هذه الحالة أن تعمل مقابل 1,000 دولار في الساعة على متن سفينة وهذا قد يعني أن كل شيء سيكون على ما يرام ما لم تتخذ الأمور منحى مريعاً.
لكن وراء الخوف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!