تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تذهب إلى عملك وترعى أطفالك وتتعامل مع جميع تفاصيل حياتك اليومية، يبدو النوم وكأنه رفاهية يمكنك الحصول عليها لاحقاً، أي عندما يكبر أطفالك. فبدلاً من النوم، يستغلّ الآباء والأمهات تلك اللحظات القليلة الثمينة في نهاية اليوم لمتابعة أعمالهم أو قضاء بعض الوقت بمفردهم. إلا أن المشكلات الناجمة عن عدم حصول الوالدين على قسط كاف من النوم لن تنتظر بلوغهما مرحلة التقاعد، فالحرمان من النوم يزيد من تحديات الحياة الصعبة بالفعل. وتُعتبر العلاقات أحد المجالات التي يكون للحرمان من النوم فيها بالغ التأثير، سواء في المنزل أو في مكان العمل.
وقد بيّنت البحوث من جميع أنحاء العالم العلاقة بين توجّهات النوم العامة وجودة العلاقة، وهو ما يدلّ على أن الأشخاص الذين لا يحصلون على قدر كاف من النوم يعانون من علاقات أقل إشباعاً، خاصة إذا كان أحد الزوجين عاطفياً. ومن المرجح أن يتشاجر أي زوجين مع بعضهما البعض بعد قضائهما ليلة لم يحصلا فيها على قدر كاف من النوم، وقد يصبح حلّ النزاعات أمراً بالغ الصعوبة في حال لم يحصل أيّ من الزوجين على ليلة نوم هانئة. وقد تنتقل آثار قلة النوم إلى الشريك الآخر أيضاً، حيث يواجه الأفراد عادة صعوبة في النوم بعد الشجار مع شركائهم العاطفيين، وهو ما يُسفر عن خلق حلقة مفرغة تحثّ فيها قلة النوم على إشعال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022