تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يمكن أن يعاني أي شخص من قلة الثقة بالنفس، خاصة في الاجتماعات. قد يبالغ الأشخاص في استجابتهم لردود أفعال الآخرين أو يقارنون أنفسهم بما يرونه منهم. ونتيجة لذلك، فإنهم يعدلون إسهاماتهم ويحرمون أنفسهم وفريقهم من أفكارهم ويخفون مشاعرهم الحقيقية، ما يؤدي إلى زيادة شعورهم بالشك والاستياء. ولكن يمكنك من خلال اتباع بعض الطرق تجنب الشعور بضعف ثقتك بنفسك في لحظة حدوث الموقف، وجعل إسهاماتك مثيرة لاهتمام الحضور في الاجتماعات. أولاً، طالب بمساحة لإسهاماتك من خلال الإعلان عنها. ثانياً، أعطِ اسماً لوجهة نظرك، سواء لنفسك أو للفريق، لتحديد أفكارك على نحو أفضل. ثالثاً، اشرح فكرتك وسبب أهميتها في الوقت الحالي. وأخيراً، اطلب من الآخرين إبداء تعليقاتهم، حتى يتمكنوا من فهم ما شاركته للتو والتفكير فيه بعمق أكبر.

حصلت رباب على ترقية مؤخراً لتشغل منصب مديرها السابق، وهي غالباً ما تقارن نفسها بزملائها الجدد، وتعتبر 5 زميلات تحديداً مثلها الأعلى. تتساءل رباب عما إذا كانت تستحق أن تكون ضمن كبار المسؤولين التنفيذيين، ولكن ليس لدى مديرها أي شك في مؤهلاتها. وهي حاصلة على درجة الدكتوراة، وفازت بجوائز في مجالها، وأسست فريقاً قوياً، وتحظى بحب عملائها. ومع ذلك، فهي تعاني من قلة الثقة بالنفس بدرجة كبيرة. وإذا لم تسيطر على أفكارها، فإنها يمكن أن تتحول إلى أفكار كارثية.
اقترحت رباب مؤخراً فكرة جديدة خلال اجتماع لفريق القيادة. ولكن لم يستجب أحد لها. وانتقلت المحادثة إلى تناول محاور أخرى. لكن رباب لم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!