facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما ضربت الجائحة في شهر مارس/آذار، تخلى الكثير من الشركات عن جميع الاستراتيجيات (ومنها الاستراتيجية الرقمية) والخطط طويلة الأمد مع انتقال جميع من فيها إلى العمل في وضع الطوارئ، بدءاً من موظفي الخطوط الأمامية وصولاً إلى المسؤولين في المناصب التنفيذية العليا. وأصبح الكثيرون يعملون على مدار الساعة مستفيدين من تقنيات العمل عن بعد، وغالباً ما يؤدي ذلك إلى الإرهاق، فكل يوم تظهر تحديات وعقبات جديدة يجب التغلب عليها. وبالنتيجة، بدت الأشهر الستة الأخيرة وكأنها 6 أعوام بالنسبة لكثير منا.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إيقاع العمل هذا لا يحتمل. وفي حين كانت مؤسستك بحاجة إلى العمل بالسرعة القصوى عندما كانت تسعى للتكيف مع الواقع الجديد الذي فرضته الجائحة، فقد أصبح أفراد فريقك الآن عرضة للإصابة بالإنهاك الشديد والاحتراق الوظيفي. إذ تبين البحوث أن الموظفين يعانون من مستويات توتر وإرهاق مقلقة، وأن احتمال إصابة الموظفين الأميركيين بالاكتئاب ارتفع بنسبة 102% نتيجة لجائحة "كوفيد-19".
تتزايد خطورة هذا التهديد بالنسبة للمؤسسات، ومنها التي أجبرت على استبعاد بعض الموظفين أو تخفيض حجم قوتها العاملة. تكمن المفارقة في أنه على الرغم من اكتساب العديد من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!