تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما ضربت الجائحة في شهر مارس/آذار، تخلى الكثير من الشركات عن جميع الاستراتيجيات (ومنها الاستراتيجية الرقمية) والخطط طويلة الأمد مع انتقال جميع من فيها إلى العمل في وضع الطوارئ، بدءاً من موظفي الخطوط الأمامية وصولاً إلى المسؤولين في المناصب التنفيذية العليا. وأصبح الكثيرون يعملون على مدار الساعة مستفيدين من تقنيات العمل عن بعد، وغالباً ما يؤدي ذلك إلى الإرهاق، فكل يوم تظهر تحديات وعقبات جديدة يجب التغلب عليها. وبالنتيجة، بدت الأشهر الستة الأخيرة وكأنها 6 أعوام بالنسبة لكثير منا.
إيقاع العمل هذا لا يحتمل. وفي حين كانت مؤسستك بحاجة إلى العمل بالسرعة القصوى عندما كانت تسعى للتكيف مع الواقع الجديد الذي فرضته الجائحة، فقد أصبح أفراد فريقك الآن عرضة للإصابة بالإنهاك الشديد والاحتراق الوظيفي. إذ تبين البحوث أن الموظفين يعانون من مستويات توتر وإرهاق مقلقة، وأن احتمال إصابة الموظفين الأميركيين بالاكتئاب ارتفع بنسبة 102% نتيجة لجائحة "كوفيد-19".
تتزايد خطورة هذا التهديد بالنسبة للمؤسسات، ومنها التي أجبرت على استبعاد بعض الموظفين أو تخفيض حجم قوتها العاملة. تكمن المفارقة في أنه على الرغم من اكتساب العديد من الشركات كفاءات جديدة نتيجة للتحول الرقمي والاستعانة بالتقنيات الجديدة، كمنصة "زووم" مثلاً، من أجل استمرار موظفيها بالعمل عن بعد، فهذه الشركات معرضة اليوم لخسارة أفضل موظفيها، الذين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022