فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برزت خلال حواراتي المتعلّقة بتقريرَيْ "الاتحاد الدولي للناشرين" المعنونين بـ "من جهود التصدي للجائحة إلى التعافي منها" و"كيف يمكن لقطاع النشر العالمي تحويل التضامن إلى فرصة؟" الآثار التي لا تخطئها عين للتحول الرقمي المتسارع الذي انطلق تحت وطأة جائحة كورونا على مهارات القوى العاملة في مجال النشر العالمي. فماذا عن موضوع قطاع النشر والاستقالات الكبرى حول العالم؟
امتداداً للممارسات الراسخة التي لطالما تبناها القطاع بخصوص الاعتماد على الموظفين المستقلين والمتعاقدين، نجحت صناعة النشر بسرعة في تبني أساليب عمل مرنة خلال الجائحة، لعل أبرزها كان السماح بنظام العمل من المنزل. في الواقع، تشير الدلائل المبكرة إلى أن أحد الآثار الدائمة للجائحة على قطاع النشر العالمي قد تشمل اعتماداً أكبر لآليات العمل المرن من أجل الوصول إلى المواهب والكفاءات المتميّزة في أي مكان إلى جانب زيادة الاعتماد على أسلوب تقسيم العمل إلى مشاريع مستقلة والاستعانة بمصادر خارجية.
أجرَيْتُ منذ نهاية عام 2020 محادثات مع أكثر من 90 شخصية من كبار المسؤولين التنفيذيين في منظومة النشر حول مسيرة تعافي القطاع عالمياً، ومع ذلك، فإنني أشعر بقلق متزايد من أن آراء العاملين في مجال النشر عموماً لم يتم التعبير عنها بالقدر الكافي، وعلى غرار نقص البيانات بشأن مسار تعافي قطاع النشر بعد الجائحة، هناك ندرة مقلقة بالقدر نفسه للبيانات التي تتناول الآثار
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!